تاريخ كربلاء

أنصارُ الإمام الحسين عليه السلام يزيد بن مُغْفِل الجُعْفِيّ

أنصارُ الإمام الحسين عليه السلام يزيد بن مُغْفِل الجُعْفِيّ

يزيد بن مغفل بن جعف بن سعد العشيرة بن مذحج الجعفي هو واحد من أبناء قبيلة تعدّ من أبرز قبائل العرب القحطانية التي عرفت باسم جدّها سعد بن مذحج بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وإنّما لقّب بسعد العشيرة، لأنّه طال عمره حتى بلغ أبناؤه وأحفاده ثلاثمائة رجل فكان إذا ركب فيهم سُئل عنهم فيقول هم عشيرتي مخافة الحسد . وكان من أحفاده يزيد بن مغفل المذحجي الجعفي. نقل عن أهل السير أنّه أدرك النبيَّ -صلّى الله عليه وآله- وشهد القادسيّة في عهد عمر بن الخطاب . و كان من أصحاب أمير المؤمنين -عليه السلام- يوم صفين. ثمّ بعثه في وقعة الخوارج تحت إمارة معقل بن قيس. أحد أبرز أصحاب الإمام الحسين -عليه السلام- وكان معه في مجيئه من مكة واستأذنه في وقعة الطف و تشـرف بالشهادة وبالسلام في زيارة الناحية المقدّسة. وقال المرزباني في معجم الشعراء: كان من التابعين وأبوه من الصحابة. وروى صاحب الخزانة: أنّه كان مع الإمام الحسين - عليه السلام - في مجيئه من مكة وأرسله مع الحجاج الجعفي إلى عبيد الله بن الحر. وقال ابن حجر في الإصابة: يزيد بن مغفل بن عوف بن عمير بن كلب العامريّ تقدّم نسبه في ترجمة أخيه زهير ولهما إدراك، واستشهدا كلاهما بالقادسيّة ذكر ذلك بن الكلبيّ وذكر المرزبانيّ في معجم الشعراء يزيد بن مغفل الكوفيّ وأنشد له قوله وهو يقاتل مع الحسين بن علي[ عليه السلام] وقتل حينئذ: إن تنكروني فأنا بن المغفل شاك لدى الهيجاء غير أعزل وفي يميني نصف سيف مصقل أعلو به الفارس وسط القسطل فإمّا أن يكونا اثنين أو أحد القولين في مكان قتله خطأ. انتهى والصحيح إنّه شهد القادسيّة إلّا أنّه لم يقتل بها. وكان قد صحب الإمام الحسين - عليه السلام- في طريقه إلى الكوفة قال في أعيان الشيعة في ترجمة الحجاج بن مسروق الجعفيّ: الحجاج بن مسروق بن جعف بن سعد العشيرة المذحجيّ الجعفيّ كان من الشيعة، صحب أمير المؤمنين -عليه السلام- في الكوفة، ولما خرج الحسين إلى مكة خرج من الكوفة إلى مكة لملاقاته فصحبه، وكان مؤذّنًا له في أوقات الصلاة. وكان هو ويزيد بن المغفل الجعفيّ رسولي الحسين -عليه السلام- إلى عبيد الله بن الحر الجعفيّ لما رأى الحسين فسطاطه في قصر بني مقاتل وهو سائر إلى العراق - كما في خزانة الأدب الكبرى-. لقد وجدنا أنصار الإمام الحسين - عليه السلام- قد وطّنوا أنفسهم في مواجهة أعدائهم، بعزيمة صادقة، وبإيمان لا يشوبه شك حيث الاقتناع التام بالمبدأ السامي الذي يدافعون عنه ويقاتلون من أجله، فكانوا يتمتّعون بروحيّة عالية للوقوف أمام ذلك الجيش الجرار، فكان من يراهم يصاب بالدهشة وذلك لعظم موقفهم، ورباطة جأشهم، فأصبحوا في ذلك مضربًا للمثل بحق؛ إذ لو تصفحت التاريخ لا تجد أنصارًا قاتلوا بروحيّة عالية وصمود كما قاتل أصحاب الإمام الحسين -عليه السلام-، حيث يتمنّى أحدهم أن يقاتل ويقتل سبعين مرّة بلا ملل في سبيل العقيدة والمبدأ، حتى أصبحت هذه النخبة المباركة متكاملة من جميع الجهات، ووصلت إلى الذروة في الإقدام والبطولة والصمود. حتى وصفهم الإمام الحسين -عليه السلام- بقوله: لا أعلم أصحابًا أولى ولا خيرًا من أصحابي، ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاكم الله عني جميعًا خيرًا، ألا وإنّي أظن يومنا من هؤلاء الأعداء غدا ألا وإنّي قد أذنت لكم، فانطلقوا جميعًا في حل ليس عليكم حرج منّي ولا ذمام هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا. وليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي، وتفرقوا في سوادكم ومدائنكم حتى يفرج الله، فإنَّ القومَ إنّما يطلبونني ولو قد أصابوني لهوا عن طلب غيري , إلّا أنّهم أبوا جميعا إلّا أن يُقتلوا جميعًا دون إمامهم قوم إذا نودوا لدفع ملمّة والقوم بين مدعس ومكردس لبسوا القلوب على الدروع وأقبلوا يتهافتون على ذهاب الأنفس نصروا الحسين فيالهم من فتية عافوا الحياة وألبسوا من سندس وقال كعب بن جابر قاتل برير في وصفهم: ولم ترَ عيني مثلهم في زمانهم ولا قبلهم في الناس إذا أنا يافع أشد قراعًا بالسيوف لدى الوغى ألا كلّ من يحمي الذمار مقارع وقد صبروا للطعن والضرب جسرًا وقد نازلوا لو أن ذلك نافع الاستئذان ثم الرحيل لقلّة من بقي من أصحاب الإمام الحسين -عليه السلام- أخذ الرجل بعد الرجل يتقاطرون إليه مسلّمين عليه يطلبون الإذن لهم بالبراز فما كان منه -عليه السلام- إلّا الأذن لهم، وكان من جملة من تقدم يزيد بن مغفل متقدّمًا نحو الحسين -عليه السلام- رافعًا صوته طالبًا الإذن بالبراز ولما أذن له الإمام الحسين -عليه السلام- نزل إلى ساحة المعركة مصلتا سيفه رافعًا صوته إن تنكروني فأنا بن المغفل شاك لدى الهيجاء غير أعزل وفي يميني نصف سيف مصقل أعلو به الهامات وسط القسطل عن الحسين الماجد المفضل. حتى قتل منهم جماعةً، ثم تكاثروا عليه فاردوه صريعًا فسلامٌ عليه يوم ولد ويوم جاهد بارًا محتسبًا بين يدي سيّد الشهداء ويوم يبعث حيّا وَسَلْ حِمَى كربلا عن حَالِ مَنْ قُتِلُوا فيها فكم قد حَوَتْ منهم مَحَانيها لهفي على فئة عن عُقْرِها نَزَحَتْ أضحت مَعَالِمُها تبكي مَعَاليها لهفي لها في مَحَاني الطفِّ لِنَاكِلِها وَيْلٌ لِخَاذِلها بُعْداً لشانيها قَدْ أصبحت بَعْدَها قفرى الرُّسُومُ وقد كانت بها سحراً تزهو مَغَانيها للهِ أقمارُ تَمٍّ يُستضاءُ بها في المُبْهَمَاتِ تَهَاوَت في مَهَاويها

صور من الموضوع ...

نأسف ، لاتتوفر اي صور عن هذا الموضوع حاليا.

يمكنم الاتصال بنا عبر الهواتف ادناه :
00964-7711173108
00964-7602365037
او مراسلتنا عبر البريد الألكتروني :
info@mk.iq
media@mk.iq

للاستمرار، اكتب ناتج المعادلة الآتية :

للأسف، نتيجة خاطئة، حاول مجددا.


جاري التحميل ...

{{Msg.p}} ,
{{Msg.text}} .

لا يوجد اتصال بالانترنت !
ستتم اعادة المحاولة بعد 10 ثوان ...

جاري التحميل ...