اختتام فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الرابع عشر
التاريخ : 25 / 4 / 2018        عدد المشاهدات : 140

أختتمت في الصحن الحسينيّ الشريف عصر يوم الثلاثاء (7شعبان المعظّم 1439هـ) الموافق لـ(24نيسان 2018م) فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الرابع عشر الذي أقامته الأمانتان العامّتان للعتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينية والعباسية تحت شعار: (بالإمام الحسين –عليه السلام- ثائرون وبالفتوى منتصرون) واستمر لمدة خمسة أيّامٍ .

واستُهِلَّ الحفل بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم ، لتأتي بعدها كلمةُ الأمانتين العامّتين للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية ألقاها المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي(دام عزّه) الذي أكد في بعض مقاطعها " ان للفتوى قراءة فقهية وقراءة اجتماعية وقراءة عسكرية وقراءة سياسية وقراءة اقتصادية، لعل الشيء المهم هو ان ارهاصات الفتوى مهمة جدا، وقراءة الاحداث ما قبل الفتوى مهمة أيضا لفهم الفتوى، فالأحداث التاريخية تبقى ناقصة اذا قرأنا الحدث فقط، لكن اذا قرأنا ما قبل الحدث ستكتمل الصورة، اذا اضفنا لها ايضا ما بعد الحدث لذلك فمن باب الاطلالة السريعة على تاريخ سريع فإن المرجعية ضمن عشرات التوجيهات والوصايا والتحذيرات سواء في البيانات الصادرة منها بشكل مباشر او من خلال خطب الجمعة اذا قرأناها بدقة فإنا سنرى ان الانهيار كان وشيكا نتيجة عدم البناء الصحيح للمؤسسة العسكرية ولوجود الفساد المستشري في بعض المؤسسات".

كما بيّن سماحته: " ان المرجعيات الدينية قد أفتت في أزمنة ماضية في وقت كان لابد أن تفتي لأنه لا توجد بدائل عن الفتوى مثلا فتوى تحريم التنباك ولنصطلح عليها فتوى اقتصادية وفتوى ثورة العشرين التي أطلقها المرجع في وقته ولنصطلح عليها فتوى عسكرية للحفاظ على السيادة الوطنية ومرجعيتنا العليا أيضا أفتت، اذ لا يوجد خيار في حينها الا الفتوى".

وتابع السيد الصافي "مقصودنا ان لا يوجد خيار غير الفتوى لا يفهم المعنى الحقيقي لهذه الجملة الا بالقراءة المتأنية الى ما قبل الفتوى وهذه الفتوى فلنسمها عسكرية سيادية دينية سمها ما شئت، لكن المهم ان هذه الفتوى لم يكن عنها اي بديل لإنقاذ البلاد والعباد

ثمّ تبعتها كلمةُ العتبات المقدّسة في العراق التي ألقاها بالنيابة مديرُ إدارة العتبة العسكريّة المقدّسة سماحة الشيخ ستار المرشدي(دام توفيقه). ثم جاءت كلمة دار الإفتاء العراقيّ ألقاها بالنيابة الناطق الرسميّ للدار فضيلة الشيخ عامر البياتي. وتضمن حفل الختام أيضا قصيدة للشاعر اللبناني علي العسيلي العاملي ، كما تضمّن الحفل الإعلان عن مسابقة الإمام الحسين(عليه السلام) ومسابقة الشعر، ليأتي دورُ الوفود المشاركة في المهرجان لإلقاء كلماتها، فجاءت أوّلاً كلمةُ الوفد الروسي التي ألقاها ممثّل دار الإفتاء في جمهوريّة روسيا الاتّحادية فضيلة الشيخ الهام بيباسون. كما ألقى الدكتور جيرس هيور كلمة الوفد البريطانيّ. وأختتم الكلمات بكلمة الوفود المشاركة مع كلمة الوفد الأمريكيّ التي ألقاها القسّ الدكتور جوزيف كولنك. ثم قدم المدّاح حسين العكيلي عدد من  التواشيح الدينيّة ليُختتم الحفلُ بتكريم المشاركين في المهرجان من وفودٍ وباحثين وإعلاميّين وشعراء وغيرهم.


شعبة الاعلام المعرفي


اتصل بنا
يمكنكم الاتصال بنا عن طريق الاتصال على هواتف القسم
+964     7602326873
+964     7721457394
أو عن طريق ارسال رسالة عبر البريد الالكتروني
media@mk.iq
info@mk.iq

تطبيق المعارف الاسلامية والانسانية :
يمكنكم ارسال رساله عن طريق ملء النموذج التالي :
اتصل بنا

او مواقع التواصل الاجتماعي التالية :