مركزُ تراث البصرة يسلّط الضوء على الجانب السياسيّ لهذه المحافظة في الحقبة بين (14هـ إلى 132هـ)...
التاريخ : 7 / 8 / 2020        عدد المشاهدات : 477

صدَرَ حديثاً عن مركز تراث البصرة التابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، كتاب (الحياة السياسيّة في البصرة) من (14هـ إلى 132هـ) / (634م إلى 749م)، لمؤلّفه الدكتور علاء حسن مردان، الإصدار جاء مكمّلاً لإصداراتٍ سبقته وتناولت حقباً زمنيّة ومواضيع مختلفة مرّت على هذه المحافظة ضمن موسوعتها (تراث البصرة)، ليكون الجانب السياسيّ لها أحد النوافذ التي سيطلّ منها المركزُ على متلقّيه.
الكتاب الذي راجعَه وضبَطَه ووضَعَ فهارسه مختصّون في المركز، تناول حقبةً زمنيةً تعدُّ من أعقد الحقب التي مرَّت على تاريخ البصـرة، إذ تعرّضت خلالها إلى اضطراباتٍ وهزّاتٍ كبرى، أبرزها سيطرة بني أميَّة على الحكم وما أعقبها من جرائم ارتكبوها، فأسّسوا للظلم أساسه ورفعوا أتراسه.
لقد تميّز الكتاب بإحاطته لمادّةٍ تاريخيّة كبيرة تغطّي جلَّ الحوادث التي مرَّت بتاريخ البصرة، ممّا ذكره المؤرّخون، وقد عمد الباحثُ إلى تقديمها للدراسة، ليخرج بحصيلةٍ مهمّة في دفع العديد من الشبهات التي بثّت في جنبات التاريخ عن هذه المدينة المعطاء، ولعلَّ أبرزها وأقساها سِمة العثمانيّة الجائرة المسيّسة، والكذبة الموهومة التي رفع عقيرتَها الساسة، فصدَّقها من لاك أقوالَهم، سواءً بُحسن نيَّةٍ وسلامة طويَّة، أم بإرادةٍ وقصد.
يُذكر أنّ مركز تراث البصرة التابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة يواصلُ إصدار الكتب والمجلّات والموسوعات، والسلاسل التراثيّة التي تتناولُ تراث مدينة البصرة بحثاً وتأليفاً ودراسةً وتحقيقاً، إسهاماً منه في رفد المكتبة العربيّة والإسلاميّة بالمختارات من هذه الإصدارات، ولتسليط الأضواء على الدور الرياديّ لهذه المدينة في جميع مجالات العلوم والمعارف. 
يُشار الى أنّه بإمكان القارئ الكريم أن يتصفّح الكتاب، مع جميع إصدارات ونشاطات قسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة والمركز المذكور، عبر زيارة الموقع الإلكتروني www.mk.iq.


شعبة الإعلام المعرفي


اتصل بنا
يمكنكم الاتصال بنا عن طريق الاتصال على هواتف القسم
+964     7602326873
+964     7721457394
أو عن طريق ارسال رسالة عبر البريد الالكتروني
media@mk.iq
info@mk.iq

تطبيق المعارف الاسلامية والانسانية :
يمكنكم ارسال رساله عن طريق ملء النموذج التالي :
اتصل بنا

او مواقع التواصل الاجتماعي التالية :