خطباء
الخطيبُ الشيخ إسماعيل الواعظ السبزواريّ(1224-1312هـ)
وُلِد الشيخُ الخطيب إسماعيل بن عليّ أصغر دولت آبادي الواعظ السبزواريّ في مدينة سبزوار من مدن خراسان سنة (1224هـ)، ونشأ بين الأوساط العلميّة، فدرس على علماء عصره منهم: الفيلسوف الكبير الملّا هادي السبزواريّ (ت 1289هـ)، ثمّ يمَّمَ وجهه نحو كربلاء فأقام فيها، وتتلمذ على صاحب الضوابط السيّد إبراهم القزوينيّ ثلاث سنوات، بعدها انتقل إلى مكّة المكرمة ثمّ إلى بلاد فارس وكرمنشاه وأصفهان وأذربيجان. بهذه المسيرة العلميّة أصبح عالماً فاضلاً ومتكلِّماً بارعاً، وخطيباً نافذ القول، من أشهر خطباء عصر ناصر الدين شاه؛ كونه غزير العلم، وقوي الحافظة. مارس الخطابة أكثر من عشرين عامًا في أصفهان، واستجابةً لدعوة الوزير ميرزا تقي خان انتقل إلى طهران سنة ( 1286هـ) ليرقى المنبرَ فيها، فعُدّ عميد الخطباء هناك، وبقي على عمله حتّى أبعده ناصر الدين شاه القاجاريّ إلى تبريز فبقي فيها حتّى سنة( 1306هـ)، ثمّ عاد إلى طهران مشتغلاً بالخطابة والوعظ. دأب الشيخ إسماعيل الواعظ السبزواريّ على التأليف في أثناء مسيرته العلميّة، فأنتج مؤلَّفاتٍ عدَّة باللغة الفارسيّة ينتفع بها أهلُ العلم من الخطباء وطلبة العلم، وهي: كتاب "بدائع الأخبار وغرائب الآثار (يد منبر) " في المواعظ مرتبة على مجالس مجموعها( 360 ) مجلساً عدد أيام السنة في سبعة مجلّدات، وكتاب "تنبيه المغتربين في أحوال إبليس اللعين"، وكتاب" جامع النُّورينِ في أحوال الإنسان"، وكتاب " شرح منظومة ناصري"، وكتاب" مجمَّع النورين في أحوال البهائم"، وكتاب" الطيور"،" الملائكة"،" المواعظ والمناقب والمصائب"، " نوادر الآثار ( الجنّة والنار) "، " رسالة الإنسان" . توفّي رحمه الله تعالى في طهران، يوم الجمعة 14 جمادى الأولى سنة( 1312هـ).
صور من الموضوع ...
نأسف ، لاتتوفر اي صور عن هذا الموضوع حاليا.