أدباء
الشاعر عدنان الغزالي.. قامة شعرية كربلائية
ولد الشاعرُ عدنان غازي الغزاليّ في ناحيةِ سدَّة الهنديّة عام 1937م، وفيها أكمل دراستَه الابتدائيَّة، ثمَّ انتقل إلى محافظةِ كربلاء عام 1952م، وفيها أكمل دراستَه الثانويَّة، حصلَ على شهادةِ البكالوريوس في التربيةِ، وعِلم النَّفسِ عام 1957م من كليَّةِ الآدابِ في جامعةِ بغداد. عملَ في التَّدريسِ والإرشادِ التربويِّ والصحافة؛ إذْ كان مُديرًا لتحريرِ مجلَّة الرّائد، وكان عضوًا في اتّحاد أدباءِ وكتّاب العراق، وعضوًا في اتِّحاد الكتَّابِ العَرب. ذُكِر اسمُه في معجمِ البابطين للشُّعراءِ العربِ المعاصرين، نشر قصائدَه في الصُّحفِ العراقيّة، والمجلّاتِ العربيَّة، وقد فازت قصيدتُهُ (الوقوفُ بينَ يَدي قَمر بَني هاشِم) في المسابقةِ الشعريَّةِ التي أقامها اتِّحادُ أدباءِ كربَلاء، بالتَّعاون مع اتِّحادِ الأدباءِ في العراق سنة 1994م بالجائزةِ الأولى، كما منحهُ اتّحادُ أدباءِ كربَلاء شهادةً تقديريَّةً؛ لجهودهِ الأدبيَّة، ومنحته جامعةُ أهلِ البيتِ شهادةً تقديريَّةً أيضًا؛ لعطائِه الأدبيِّ وتاريخهِ التربويّ. أصدر تسعَ مجموعاتٍ شعريَّةٍ، هي: عبيرٌ وزيتونٌ عام 1966م، أرجوحةٌ في عُرسِ القمر عام 1972م، العودةُ إلى مرافئِ الحلمِ عام 1987م، الصَّهيلُ عام 1988م، الطريقُ إلى غابةِ الشَّمسِ عام 1999م، وبالورودِ ننتَصِر عام2001م، تداعياتُ وردةِ الدَّم 2003م، الصعودُ إلى ضفَّةِ الجُرحِ عام 2008م، وطني وردةُ الحُلمِ عام2012م، والكثير من القصائد التي ألقاها في مناسبات عدّة انتقل إلى رحمة الله تعالى عام 2017م. من قصيدةِ الوقوفِ بينَ يَدي قَمر بَني هاشِم: أيا قمرَ العَشيرةِ أينَ في الشُّعراءِ مَن ألقى القصيدةَ واستراحْ كما فَعَلتَ وأنتَ مِن ماءِ الفراتِ على قرابةِ قُبلةٍ والجودُ جادَ دمًا ولاقى القربةَ الظمأى على يَبَسٍ برغمِ تلاقُحِ القافاتِ بينَ القحطِ والقادة فأنتَ فنارُنا يا سيِّدَ الشُّعراءِ ما فئنا لغيرِ جبينِكَ العربيِّ ظلَّ الماءُ شاغلنا وما زلنا على وعدٍ لكأسِكَ سيِّدَ الصَّهواتِ والشُّرفاتِ والمعنى أيا مَطرَ القَصائدِ في العُيونِ الحورِ ظلَّ نداءُ زينبَ يرتقي دمَكَ الفُراتَ ويَشرئِبُّ بهِ النَّخيلُ أبداً يؤرِّقُهم، ويُسفي النَّملَ فوقَ عيونِهم وهمُ القتيلُ لا شيءَ يُفضي في مَدارِ الحُزنِ غيرُ كتابِ وجهكَ.. والنداء.. وقال فيما سمّاه اللوحة الثانية من القصيدة: مالي أطوِّفُ في بحارِ الملحِ أسألها.. قرصَ الدفءِ فراتُ الماءِ أو دِفلى القرابةِ يا عابرينَ إلى الشآمِ خُذوا نياطَ القلبِ مسبحةً.. وصلّوا عندَ زينبَ الماءُ غاضَ وجذوةُ النيرانِ تسجرُها الدموعُ مَن للقِرى؟ شيبانُ) تأكلُ مِن رغيفِ الوجهِ) حرملةٌ) يُسدِّدُ سهمَه) يقعي فتنسربُ الشموسُ..
صور من الموضوع ...
نأسف ، لاتتوفر اي صور عن هذا الموضوع حاليا.