علماء

عبد الكريم بن أحمد ابن طاووس

عبد الكريم بن أحمد ابن طاووس

السيّد أبو المظفّر، غياث الدين عبد الكريم بن أحمد بن موسى… بن محمّد الطاووس، وينتهي نسبه إلى الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) ولد في كربلاء (648هـ) ونشأ في الحلة وتعلم على أبيه وعمه رضي الدين عليّ والمحقق الحلّي وغيرهم من الفقهاء، انتقل إلى الكاظمية في بغداد وسكنها. ومن نشاطاته في بغداد ولّاه الحاكم العبّاسي منصب النقابة الشريفة، وكانت مهمّته رعاية شؤون ومشاكل السادة العلويّين، وتولّي القضاء وتسوية الخلافات، والإشراف على المؤسّسات الخيرية، ومبرّات الفقراء والأيتام، وكان منصب النقابة من أهمّ المناصب بعد الحكومة في عهد العبّاسيّين، وكان فيها نقيب العلويين ورئيسهم ونسابتهم. أصبح من كبار الفقهاء شيعة الاثنا عشرية، برز في الحديث والتاريخ والنحو والعروض والإنشاء والشعر وكان حافظاً للقرآن. تتلمذ على يد كبار علماء عصره، ومن أبرز من تتلمذ على أيديهم: (والده احمد بن موسى، وعمه علي بن موسى، والمحقق الحلي، ونصير الدين الطوسي، ويحيى بن سعيد القمي). قال عنه السيد عبد الحميد الموسوي في اجازته له: "قرأ عليّ السيّد الإمام العلّامة البارع القدوة المحقّق المدقّق الحسيب النسيب الفقيه الكامل النقيب الطاهر، غياث الدين، جلال الملّة، ملك السادة، مفتي الفرق، علم الهدى، ذو الحسبين والنسبين… زاد الله في شرفه، وأحيي بفضائله ذكر سلفه، هذا الكتاب المجدي من أوّله إلى آخره، قراءة مهذّبة مؤذنة بعزيز فضائله، دالّة على ما خصّه الله به ممّا هو غنيّ عن دلائله، ونقّب من مشكلاته، واستشرح عن دقائق محسناته أيضاً" وقال عنه تلميذه الشيخ ابن داود الحلي في رجاله: "سيّدنا الإمام المعظّم، غياث الدين، الفقيه النسّابة النحوي العروضي الزاهد العابد، أبو المظفّر قدّس الله روحه، انتهت رئاسة السادات وذوي النواميس إليه، وكان أوحد زمانه… ما رأيت قبله ولا بعده كخُلقه وجميل قاعدته وحلوّ معاشرته ثانياً، ولا لذكائه وقوّة حافظته مماثلاً، ما دخل في ذهنه شيء فكاد ينساه، حفظ القرآن في مدّة يسيرة، وله إحدى عشرة سنة، استقلّ بالكتابة، واستغنى من المعلّم في أربعين يوماً، وعمره إذ ذاك أربع سنين، ولا تُحصى مناقبه وفضائله" وقال عنه العلامة المجلسي في البحار: "وكتاب فرحة الغري للسيّد المعظّم غياث الدين، الفقيه النسّابة، عبد الكريم" تتلمذ على يده العديد من العلماء الاعلام الاجلاء ومن جملة تلاميذه: (احمد بن داود الحلي، وعبد الصمد بن ابي الجيش الحنبلي، وعلي بن حسين بن حماد الليثي). كان منزله محل اجتماع كبار العلماء والشخصيات وكانت تقام فيه الندوات العلمية، وكان فقيها بارزا وشاعرا وخبيرا بالأنساب.. من مؤلفاته: • حواشي المجدي في النسب • الشمل المنظوم في مصنفي العلوم • فرحة الغري في تعيين مرقد امير المؤمنين – عليه السلام - توفي في الكاظمية في شهر شوال سنة 693 هـ/ 1294 م ونقل إلى النجف ودفن في العتبة العلوية بالصحن الشريف عند أهله في الرواق المطهر عند رجلي الإمام علي بن أبي طالب- عليه السلام-.

صور من الموضوع ...

نأسف ، لاتتوفر اي صور عن هذا الموضوع حاليا.

يمكنم الاتصال بنا عبر الهواتف ادناه :
00964-7711173108
00964-7602365037
او مراسلتنا عبر البريد الألكتروني :
info@mk.iq
media@mk.iq

للاستمرار، اكتب ناتج المعادلة الآتية :

للأسف، نتيجة خاطئة، حاول مجددا.


جاري التحميل ...

{{Msg.p}} ,
{{Msg.text}} .

لا يوجد اتصال بالانترنت !
ستتم اعادة المحاولة بعد 10 ثوان ...

جاري التحميل ...