علماء

الفاضل الدربندي

الفاضل الدربندي

الشيخ آغا بن عابد بن رمضان بن زاهد الشيرواني الحائري، ولد سنة 1208هـ بقرية تسمى (دربند) احدى قرى طهران في الجمهورية الاسلامية الايرانية، ونشأ في تلك القرية وانتسب اليها فعرف بالفاضل الدربندي، وأما لقب الشيرواني فهو نسبة إلى شيروان وهي مدينة من مدن بلاد تركسان. هاجر الى كربلاء واقام بها فترة، ودرس على يد كبار علمائها ومنهم: (شريف العلماء المازندراني، ومحمد صالح البرغاني الحائري، وآغا الحكمي القزويني). وبعد سنوات من الدراسة وطلب العلم في كربلاء انتقل الى طهران واستقر فيها حتى وفاته سنة 1285هـ. له من المؤلفات الكثير وهي: (خزائن الاصول (مجلدان)، عناوين المسائل (ذكر الطهراني أن هذا الكتاب مختصر لكتابه خزائن الأصول)، خزائن الأحكام (شرح على منظومة بحر العلوم)، قواميس القواعد في الرجال، رسالة في معرفة الأسانيد، جوهر الصناعة في الأسطرلاب، فن التمرينات (ذكره الطهراني بعنوان المسائل التمرينية)، إكسير العبادات في أسرار الشهادات، جواهر الإيقان، الرسالة العملية، وغيرها من المؤلفات النادرة). ذكره عدد من العلماء في كتب التراجم فأثنوا عليه، قال عنه السيد علي البروجردي في طرائف المقال: «الفاضل الدربندي صاحب أسرار الشهادة والخزائن في الفقه والأصول، وهو طاب ثراه مجتهد صرف، كان له غيرة وتعصب في الدين، بحيث لا يتمكن من ضبط نفسه، فإذا دخل على الظلمة فروا من قسورة». وقال عنه العلامة المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي في كتابه (أضواء على مدينة الحسين –عليه السلام-): «كان الى جانب مقامه العلمي يرتقي الأعواد الحسينية لوعظ وارشاد الناس ونيل الأجر والثواب». وذكره السيد الأمين في الاعيان فقال: «فقيه، أصولي، متكلَّم، محقق، جامع للمعقول والمنقول.. خرج من دربند إلى كربلاء، وناصب البابية أيام ظهورهم في كربلاء، وحاولوا اغتياله في داره فدافع عن نفسه إلى أن هرب، لكنه جرح جراحا بالغا في وجهه، ثم خرج إلى طهران». وعن كتابه إكسير العبادات في أسرار الشهادات قال السيد الجلالي: «كتابه في المقتل من أشهر كتب المقتل وأوسعها تفصيلا، يعتمد عليه عامة خطباء المقتل دون غيرهم». ويقول الشيخ عباس القمي في الكنى والالقاب: «كان له في حب أهل البيت (عليهم السلام) سيما سيد الشهداء (عليه السلام) مقام رفيع، وتغير أحواله من اللطم والبكاء وغير ذلك من شدة مصيبته على الحسين (عليه السلام) المظلوم في أيام عاشوراء مشهد، ويحكى أنه كان يعظم كتب العلم سيما كتب الحديث، وأنه كلما أخذ كتاب تهذيب الشيخ يقبله ويضعه على رأسه ويقول: كتب الحديث مثل القرآن المجيد يلزم احترامه». وقال عنه الشيخ الطهراني في الطبقات: «عالم متبحّر وحكيم بارع، وفقيه فاضل، ورجاليّ محدّث، كان في النجف من تلاميذ الشيخ علي كاشف الغطاء في الفقه، وقد شارك في العلوم وطال مكثه في كربلاء، فكان من أجلَّاء العلماء بها، كثير الحبّ لسيد الشهداء عليه السّلام». أقام الشيخ الدربندي أواخر حياته في طهران حتى توفي فيها سنة 1285هـ فنقل إلى مدينة كربلاء المقدسة ودفن في الصحن الحسيني الصغير متصلاً بقبر السيد محمد مهدي بن صاحب الرياض وحمل بعد ستة أشهر إلى الحائر ودفن بمقبرة صاحب الفصول عند باب الصافي، وقد ذكر البعض أنه توفي أعلى الله مقامه في (1285 أو 1286) هـ، فأودع جسده الشريف ستة أشهر لتجفيفه وحمله إلى العراق ولما كشف عنه شوهد على طراوته، فحمل إلى كربلاء ودفن فيها جوار سيد الشهداء (عليه السلام).

صور من الموضوع ...

نأسف ، لاتتوفر اي صور عن هذا الموضوع حاليا.

يمكنم الاتصال بنا عبر الهواتف ادناه :
00964-7711173108
00964-7602365037
او مراسلتنا عبر البريد الألكتروني :
info@mk.iq
media@mk.iq

للاستمرار، اكتب ناتج المعادلة الآتية :

للأسف، نتيجة خاطئة، حاول مجددا.


جاري التحميل ...

{{Msg.p}} ,
{{Msg.text}} .

لا يوجد اتصال بالانترنت !
ستتم اعادة المحاولة بعد 10 ثوان ...

جاري التحميل ...