خطباء

الشيخ حمزة ابو العرب الخطيب البارع

الشيخ حمزة ابو العرب الخطيب البارع

الشيخ حمزة خضير عباس أبو العرب السلامي، ولد في مدينة كربلاء سنة 1939م، في اسرة محبة لآل البيت –عليهم السلام- فتربى تربية حسنة وصحيحة تركت اثراً مثمراً في شخصيتهِ البارزة، درس في المدرسة الابتدائية سنة 1945م، وكان مثال الطالب المجتهد حريصاً على اداءِ واجباتهِ ودروسهِ. في سنِ العاشرة بداء يحضر المجالس الحسينية بانتظام فتولد له شغف وحب الخطابة، و في مرحلة الثانوية برزت لديه موهبة كتابة الشعر وكان فصيحا بليغا ، كتب الشعر في حب آل البيت –عليهم السلام- . من اشعاره ما كتبه تقريضاً لكتاب (فاطمة الزهراء عليها السلام) للمؤرخ والباحث السيد سلمان هادي آل طعمة قال فيها: اضحى كتابك زينة الكتب يحلو لدي كلؤلؤ رطب الفيته سيراً معطرة بالدين والعلياء والحسب سير لآل البيت رائعة ومناقب صيغت من ذهب ذكر الرسول وذكر حيدرة وخصال فاطم بنت خير اب دخل حمزة أبو العرب دورة في التعليم الابتدائي نظمتها مديرية المعارف العامة مع نخبة من خطباء المنبر الحسيني وبعض أصدقائه وتعلم أصول التدريس الابتدائي ليتم تعينه معلما على الملاك الدائم لمديرية معارف كربلاء . دخل كلية الفقه في النجف الاشرف وتخرج منها سنة 1975م . كان الشيخ حمزة أبو العرب في أحيان كثيرا يقلد بعض الخطباء الذين يستمع إليهم حتى انه تأثر كثيرا بالخطيب البارع (الشيخ هادي الكر بلائي )رحمه الله) ، ثم اخذ على عاتقه ممارسة الارشاد والتبليغ حيث كان له الدور الكبير في توجيه المجتمع الى وجهته الصحيحة، فكان يرتقي المنبر الحسيني ليفتتحه بقراءة المقدمة مع كبار الخطباء في كربلاء أمثال: الشيخ رديف و السيد عبد الرزاق زيني والسيد مرتضى القزويني والشيخ علي الحلي وغيرهم من كبار الخطباء. عكف على دراسة النحو من اجل ان يطور من فن الخطابة فدرس على يد الشيخ علي الكاظمي والسيد جعفر الرشتي، والشيخ فاضل الحلي والسيد مرتضى الطباطبائي، والسيد محمد علي البحراني، والشيخ هادي الخفاجي، وغيرهم من العلماء الاعلام. كان حمزة أبو العرب أديب لامع من أدباء كربلاء ومثقفيها الموسوعيين ظهرت آثار ثقافته الموسوعية وموهبته الأدبية على مجمل مجالس خطابته , فلا نستمع منه إلا الكلام العربي الفصيح الذي ينتقي مفرداته انتقاء ويختارها اختيارا .. يفهمها العامة ويستسيغها الخاصة فهو لا يحلق بعيدا عن إفهام جمهوره ولا يهبط إلى مستوى عوامهم .كما انه كان من المؤلفين الذين اغنوا المكتبة بالمؤلفات القيمة وكانت من أبرزها : كتاب (الأمثال العربية) كتاب و(سلطنة الشجرة ) و(الأم قديما وحديثا) و(الأسماء الستة)و مع العميان في أمنياتهم)و(ألف بيت وبيت) و(الصدق في الأدب العربي) إضافة إلى ديوانه الشعري ,وقصيدة القدر وسلك مسلك بعض العلماء الأعلام أمثال البحراني والبهائي فألف كشكولا حمل اسمه وأطلق عليه أسم (كشكول السلامي في الأدب والعلم والتاريخ والفلسفة والسياسة والنوادر والحكم والأمثال) ظهر منه الجزء الأول , وفي سنوات عمره الأخيرة استطاع أن يجمع عشرة نماذج من خطبه المنبرية التي تلاه خلال سنوات عمله في الخطابة الحسينية وأودعها في كتابه الموسوم (المجالس المنبرية في العترة المحمدية) . وضع له بصمة في تاريخ الصحافة الكربلائية من خلال كتابة بعض المقالات الأدبية والفقهية في العديد من المجلات الكربلائية منها (صدى الروضتين) (الأحرار ) ومجلة (صدى كربلاء). قام بإصدار مجلة (الاعتصام) والتي اهتمت بثقافة أهل البيت –عليهم السلام- والفقه الإسلامي .توقفت عن الصدور بعد بضعة أعداد وذلك لظروف مالية كانت تواجها في بداية إصدارها. توفى يوم الأربعاء 2 ربيع الأول عام 1431 هـ ودفن في مدينة كربلاء المقدسة.

صور من الموضوع ...

نأسف ، لاتتوفر اي صور عن هذا الموضوع حاليا.

يمكنم الاتصال بنا عبر الهواتف ادناه :
00964-7711173108
00964-7602365037
او مراسلتنا عبر البريد الألكتروني :
info@mk.iq
media@mk.iq

للاستمرار، اكتب ناتج المعادلة الآتية :

للأسف، نتيجة خاطئة، حاول مجددا.


جاري التحميل ...

{{Msg.p}} ,
{{Msg.text}} .

لا يوجد اتصال بالانترنت !
ستتم اعادة المحاولة بعد 10 ثوان ...

جاري التحميل ...