خطباء

أحمد خلف العصفور.. خطيبٌ بحرينيٌّ شهيرٌ

أحمد خلف العصفور.. خطيبٌ بحرينيٌّ شهيرٌ

وُلد العصفور في عام 1925م في قرية دار كليب جنوب غرب البحرين. والده هو الفقيه المحدّث والقاضي الشهير خلف العصفور الذي توفي عام 1936م ودفن في كربلاء بالعراق. تزوج بأربع زوجات (توفيت ثلاث منهن في حياته) وله منهن 34 من الأبناء (18 ابن و16 بنت) منهم: خلف وناصر وعادل وحسن وحسين. دخل الكتاتيب لدى المعلم علي إبراهيم وهو في سن مبكرة، ثم صحب والده إلى الكاظمية المقدّسة في العراق عام 1936م والتحق بالمدرسة الأهلية ودرس فيها المبادئ لدى كبار العلماء هناك، ثم أرجعه إبراهيم كاظم العالي إلى البحرين بعد وفاة والده في العام نفسه والتحق بمدرسة عبد الحسين الحلّي ودرس لدى عدد من العلماء الكبار في البحرين. هاجر إلى العراق بمعية إبراهيم المبارك وسكن معه في المدرسة الخليلية لكنه سرعان ما عاد لموطنه ثم عاود الهجرة إلى النجف الأشرف مرة ثالثة بعد حصوله على بعثة من دائرة الأوقاف الجعفرية في عام 1947م، فدرس عند العلماء هناك وأبرزهم عبد الوهاب الكاشي وعباس المظفر وأسد حيدر، وقد حضر بحث الخارج لدى المرجعين السيد محسن الحكيم و السيد أبو القاسم الخوئي قُدّس سرهما. تعلم الخطابة الحسينية لدى محمد علي آل حميدان وكان أول تعاقد معه لقراءة محرم وصفر في عام 1944م بمأتم الحاج علي بن أحمد بفريق الحياك في المحرق ثم أخذ نجمه يعلو في سماء الخطابة الحسينية في البحرين ودول الخليج العربي والعراق والمحمرة والقصبة والبصرة وقم المقدسة وخراسان ولبنان، وقد قرأ في العراق وإيران قرابة ثلاثين عام ما شكل له مدرسة خطابية فريدة من نوعها. أقام الجمعة بعد وفاة إبراهيم المبارك (والد زوجته الأولى) في عام 1979م ولغاية عام 2008م. عمل في القضاء الجعفري من عام 1955م، وعيّن رئيس المحكمة الجعفرية الكبرى في عام 1972م، ثم عمل قاضي في محكمة الاستئناف الجعفرية العليا في عام 1977م، ثم وكيل لها ثم قائم بأعمال رئيسها. كما شغل منصب عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ومستشار في المجلس الأعلى للقضاء في عام 2004م. لهُ مؤلفات عدّة، منها: مزار الحرمين. بذل الجهود في ردع أعدائنا واليهود. معركة المسلمين في التاريخ. الذكرى الخالدة. المسائل الدينية في حلقات. قصص العصفور (الجزء الأول). كما كتب محمود طرادة ترجمته بعنوان «سِيَرٌ في سِيرة» وجمع قصصه في «قصص وذكريات» في جزئين وجمع وحقق ديوانه «طموح النفوس». أجاز له الكثير من العلماء منهم محمد الحسين آل كاشف الغطاء وإبراهيم المبارك وعباس المظفر ومحمد رضا الكلبيكاني وعلي الحسيني الفاني وشهاب الدين المرعشي النجفي وأبو القاسم الموسوي الخوئي ومحمد طاهر الخاقاني وسلمان الخاقاني ومحمد علي أراكي ومحمد فاضل اللنكراني وعباس طسوجي ومحمد الحسيني الوحيدي. أشرف على طباعة الكثير من المؤلفات وقرظ الكثير من المطبوعات وتصدر قائمة المشاركين في احتفالات التأبين وافتتاح المساجد والمآتم وقام بعدة مشاريع خيرية وعلى رأسها إنشاء حوزة العلمين الشيخ يوسف والشيخ حسين والتي تخرج منها علماء بارزون في البلد، كما كانت له الكثير من المواقف الإصلاحية الجريئة في البحرين وخارجها وتميز خلالها بالحكمة والحنكة في تدبير الأمور وأسهم في تعمير العديد من المآتم والمساجد داخل البحرين وخارجها. توفي العصفور -رحمه الله تعالى- يوم الأحد الموافق 12 تشرين الأوّل من عام 2014م، عن عمر ناهز 90 عامًا، بعد حياة حافلة بالعلم والعطاء، وقد تمّ تشييعه من مجلسه الكائن في قرية بوري إلى مقبرة عالي. يُذكّر أنَّ السفير البريطاني في البحرين إيان لينزي، نعى العصفور قائلا: «لقد شعرت بحزن عميق عند سماعي بنبأ وفاة الشيخ أحمد بن خلف العصفور أحد أكبر شيوخ البحرين المقدرين والمبجلين».

صور من الموضوع ...

نأسف ، لاتتوفر اي صور عن هذا الموضوع حاليا.

يمكنم الاتصال بنا عبر الهواتف ادناه :
00964-7711173108
00964-7602365037
او مراسلتنا عبر البريد الألكتروني :
info@mk.iq
media@mk.iq

للاستمرار، اكتب ناتج المعادلة الآتية :

للأسف، نتيجة خاطئة، حاول مجددا.


جاري التحميل ...

{{Msg.p}} ,
{{Msg.text}} .

لا يوجد اتصال بالانترنت !
ستتم اعادة المحاولة بعد 10 ثوان ...

جاري التحميل ...