نشاطاتنا
حراكٌ علميٌّ متواصلٌ في مركزِ تراثِ كربلاء
يواصلُ مركزُ تراثِ كربلاء، التابعُ لقسمِ شؤونِ المعارفِ الإسلاميّةِ والإنسانيّةِ في العتبةِ العبّاسيّةِ المقدّسة، نشاطَهُ العلميَّ بوتيرةٍ متصاعدة، في إطارِ جهودهِ الراميةِ إلى إحياءِ التراثِ العلميِّ وصيانتهِ على وفقِ مناهجَ بحثيّةٍ رصينة. وقالَ معاونُ مديرِ المركز، السيّدُ عقيلُ محسنُ الموسوي، في تصريحٍ صحفيّ، إنّ المركزَ يمضي بخطى ثابتة نحو إنجازِ عددٍ من المشاريعِ العلميّة، لافتًا إلى أنّ وحدةَ التحقيقِ تواصلُ أعمالَها في إخراجِ مؤلّفاتٍ تراثيّةٍ مهمّة، من بينها كتابُ (رسالةٌ في تعريفِ الفقه)، للشيخِ المولى محمد جعفر الأسترابادي، الذي بلغَ مرحلةَ الطباعة، فضلًا عن كتابِ (تقريرات الأصول لأبحاثِ الفقيهِ الشيخِ زينِ العابدين بن مسلم المازندراني الحائري)، في ثلاثةِ مجلّدات، والذي يخضعُ حاليًا للمراجعةِ النهائيّة تمهيدًا لنشرهِ. وأضافَ أنّ الوحدةَ تواصلُ أيضًا العملَ على (حولية تراثِ كربلاء) المخطوطة، ضمنَ خططها الراميةِ إلى توثيقِ النتاجِ العلميِّ وإتاحتهِ للباحثين. وفي سياقٍ متصل، أشارَ الموسوي إلى أنّ وحدةَ الدراساتِ تستعدُّ لإصدارِ عددين جديدين (45–46) من مجلّةِ (تراثِ كربلاء) المحكمة، بما يعكسُ استمراريّةَ العطاءِ البحثيّ وتوسيعَ دائرةِ النشرِ الأكاديميّ المتخصّص. وبيَّنَ، أنَّ وحدةَ الفهرسةِ تواصل استعداداتِها لعقدِ مؤتمرِ مركزِ تراثِ كربلاء المرتقب، المقرّرِ انعقادُهُ نهايةَ شهرِ نيسان المقبل، تحتَ عنوانِ (تراثُ كربلاءَ العلميّ في القرنِ الثاني عشرَ الهجريّ)، بمشاركةِ نخبةٍ من الباحثين والمختصّين. ويأتي هذا الحراكُ العلميُّ في سياقِ سعيِ المركزِ إلى ترسيخِ مكانتهِ بوصفهِ منبرًا معرفيًّا يُعنى بصونِ التراثِ الإسلاميّ وإبرازهِ للأجيالِ المعاصرةِ وفقَ رؤى علميّةٍ منهجيّة.