نشاطاتنا
زيارة الى إحدى الأسر الدينية (أسرة المرحوم الشيخ حمود الساعدي)
بتاريخ 2/12/2023م ، زار منسقو مركز تراث الجنوب عن محافظة الديوانية أسرة المرحوم الشيخ حمود ابن الشيخ حمادي الساعدي في مدينة النجف الأشرف ، وتم اللقاء مع ولده الوحيد الأستاذ مهنا ، حيث أطلعهم على التراث المطبوع والمخطوط المحفوظ لديه ، حيث وجدوا فيه مجموعة من المخطوطات التي كتبت بقلم الشيخ حمود الساعدي ، وهي عبارة عن سبعة مجلدات، تحمل عنوانات : 1ـ دراسات عن عشائر العراق: ويشمل عشائر الفرات الأوسط وجنوب العراق وشمال بغداد والعشائر العربية شمال العراق . 2ـ دراسات عن عشائر عربستان والإمارات العربية التي قامت فيها (الإمارة المشعشعية ، الإمارة التيمية ، إمارة كعب) . 3ـ كتاب مخطوط تاريخ ما أهمله المؤرخون : وهو كتاب يحتوي على جملة من البحوث وحوادث أهملها التاريخ . 4ـ كتاب مخطوط آراء وملاحظات على كتاب النوادي العراقية للشيخ علي الشرقي . 5ـ كتاب بحوث متفرقة لم تنشر سابقا عن مجموعة من ( الأنهار والجداول والأهوار ) 6ـ كتاب آراء وملاحظات على كتاب الدرر والمفاخر في أخبار العرب والأواخر للشيخ أحمد بن محمد التميمي. 7ـ كتاب مخطوط (زعماء قبائل ، شخصيات دينية وأدبية وتاريخية عراقية ونجفية إسلامية) . وفي نهاية اللقاء أبدى الأستاذ مهنا ابن الشيخ حمود الساعدي استعداده للتعاون مع مركز تراث الجنوب فيما يتعلق بتزويد المركز بجميع مخطوطات الشيخ حمود؛ لغرض تحقيقها وطباعتها. أما فيما يخص هذه الشخصية فهو الشيخ حمود ابن الشيخ حمادي ابن الشيخ حبيب ابن الشيخ علي بن احمد الساعدي من قبيلة السواعد الزبيدية القاطنة في ناحية المشرح في محافظة ميسان ولد المؤرخ والباحث الفذ في النجف الأشرف في محلة العمارة في شهر صفر 1917م ، وشرع في بداية حياته بتعلم القرآن والكتابة ونسخ الخط ، وبعدها تتلمذ على يد جماعة من فضلاء الحوزة في النجف الأشرف ، وفي عام 1927م تُوفي والده فجأة بالصحن الحيدري ذلك عُقيب انتهائه من صلاة الصبح، ووصف الشيخ الساعدي ذلك بقوله: عندما توفي والدي ترك لي أما ورضيعة أُعيلهما ، وكانت لأبي قطع زراعية عند أعمامي السواعد في ناحية المشرح وهي مصدر معيشتنا الوحيد، فسلبت منا في السنة نفسها التي مات فيها والدي، هذا مما اضطرني إلى أن انقطع عن مواصلة الدراسة وأزاول بعض المهن الحرة، ومنها أني زاولت العمل في إحدى معامل الفخار في بغداد ، وبعدها رجعت إلى النجف، وواصلت دراستي قانعاً باليسير مما قسم الله. ومن ثم انتمى لجمعية الرابطة الأدبية النجفية عام 1934م، واستمر في العمل فيها لمدة عشرة أعوام بذل فيها أقصى جهده في ترتيب مكتبة الجمعية الأدبية والمحافظة عليها، وفي هذه المدة من حياته عكف على مطالعة شتى أصناف الكتب ومن هنا بدأت أولى محطاته الفكرية والعلمية .