المدارس الدينية
المدرسة الشعريّة في الحلّة/ 4
ازدهرت مدينة الحلّة الفيحاء بكلّ فنون المعرفة، وأصبحت كوكبًا يسمو في آفاق العلم والأدب لأكثر من عشرة قرون َبشّر فيها المجتمع البشريّ بنور السعادة والخير، وأرشدهم إلى حضارة سامية في هذه المدينة السيراء، ودعا من يأنس إلى تلك العلوم للانصهار في بوتقته وقد باتت جامعة فكريّة نهل من نبعها المتدفّق كثير من الناس علمًا وأدبًا، ومدارس فكريّة متعدّدة، ومنها الشعر الذي كانت به آنذاك أنشودة الزمان، ومن هذه المدارس الشعريّة نبغ عدد كبير من الشعراء نذكر منهم: راجح الحلّي(570- ٦٢٧هـ) راجح بن إسماعيل ابن أبي القاسم الأسديّ الحلّي، من كبار الشعراء المفلقين الذين حازوا قصب السبق في النصف الثاني من القرن السادس الهجريّ جنبًا إلى جنب مع كبار شعراء عصره، وشعره عرضٌ لثقافته الواسعة التي كان يتمتّع بها، وقد انعكست تلك الثقافة على نتاجه الأدبيّ، فتلمّسناه بصورة جليّة في شعره. ذكره السيد محسن الأمين في كتابه (أعيان الشيعة): " أبو الوفاء شرف الدين راجح بن إسماعيل ابن أبي القاسم (أو أبي الهيثم) الأسديّ الحلّي الشاعر نزيل دمشق، ولد بالحلّة منتصف ربيع الآخر سنة (580) وتوفيَ بدمشق في(27 شعبان سنة 627هـ) ودفن بقبّة القلندريّة في مقبرة باب الصغير، هكذا أرّخ وفاته البدريّ الدمشقيّ وذكر مدفنه في كتابه (سحر العيون) وهو كتاب يذكر فيه كلّما يتعلّق بالعين رأينا منه نسخة ناقصة مخطوطة في النجف سنة (1352) ثمّ تملّكنا نسخته المطبوعة بمصر. وراجح بن إسماعيل الحلّيّ مدح الملوك بمصر والشام والجزيرة وسار شعره ". وفي تاريخ ولادته الذي ذكره السيد الأمين، كان قد أسنده إلى البدريّ الدمشقيّ، والصحيح هو ما ذكره الصفديّ في (الوافي بالوفيات) بقوله: " ومولده سنة سبعين وخمسمائة ". وذكر الصفدي: " حدثت منافرة بين راجح الحلّي وعبد الرحمن ابن أبي القاسم بن غنائم بن يوسف، الأديب بدر الدين الكنانيّ العسقلانيّ الشاعر الهجّاء توفي سنة (635) فقال يهجو راجحًا: يقولون لي ما بال حظك ناقصًا لدى راجح رب الفهاهة والجهل فقلت لهم إنّي سمي ابن ملجم وذلك اسم لا يقول بــــــــه حلّي وفي هذا دليل على تشيّع راجح وعموم أهل الحلّة ". مهذّب الدين الخيميّ ( ٥٤٩-٦٤٢هـ): ذكره الزركليّ في الأعلام: " (ابن الخيميّ) (549 - 642 ه = 1154 - 1245 م) محمد بن علي بن علي بن علي، أبو طالب مهذب الدين الحلّي، المعروف بابن الخيميّ: عالم بالأدب، ولد بالحلّة المزيديّة، ورحل إلى بغداد وسورية، وتوفيَ بالقاهرة، من كتبه (أمثال القرآن) و(المؤانسة في المقايسة) و(المخلص الديوانيَ) في الأدب والحساب، و (المطاول) في الرَد على المعرَي، و (نزهة الملك في وصف الكلب والمكلبين - خ) في الظاهريّة (16 أدب) قال الميمنيّ: قرئت على مصنفها سنة 640 وعليها خطه و(الرد على الوزير المغربيّ) ". نقل المؤرّخون أنّه كان نحويًا فاضلًا، كامل المعرفة بالأدب، حسن الطريقة، متدينًا متواضعًا، وله مصنّفات كثيرة. وذكر ابن النجّار أنّه قرأ الأدب على ابن الخشّاب، وابن القصار، وابن الأنباريّ، وابن الدبّاغ، وابن عبيد البندنيجي، وابن أيوب، وابن حميدة، وأبي الحسن ابن الزاهد في بغداد، وعلى الكنديّ بدمشق وغيرهم. وذكر اليعقوبي في كتابه (البابليات): " من شعره الأبيات المشهورة وهو ما كتبه لابنه لمّا عصر واتهم بالخيانة: عصروك أمثال اللصو ص ولم تفد تلك الأمانة فإذا سلمت فخنهُمُ إنّ السلامة في الخيانة وافعل كفعل بني سنــــــــــــــــــــاء الملك في مال الخزانة فلمّا شاعت أمسك بنو سناء الملك وصودرت أموالهم بسبب هذه الأبيات ". وذكره السيد هادي حمد كمال الدين في كتابه(فقهاء الفيحاء): " كانت ولادة ابن الخيميّ بالحلّة في 8 شوال سنة 549هـ، وتوفيَ بالقاهرة في 20 ذي القعدة سنة 642هـ، ودفن بسفح المقطم في بعض جبال مصر بالقرب من يوسف قراقوش ". علي بن أسامة العلوي (ت٦٤٥ﻫـ): ذكره اليعقوبيّ: " عزّ الدين أبو الحسن الحسينيّ العلويّ، قال في غاية الاختصار المنسوب لابن زهرة عند ذكر بيوت الحسينيّين من عقب زيد الشهيد (رضي الله عنه): وبيت أسامة بالحلّة، أهل ملك ونيابة و(بيت شكر) ومنهم الشاعر الكبير علي عرف بابن أسامة، وليس من ولده، وفي العمدة ذكر هاتين الأسرتين أعني بيت أسامة وبيت شكر في عقب زيد الشهيد وهما من سلالة النقيب شمس الدين أبي عبد الله أحمد الذي أعقب من رجلين، وهما أبو محمد الحسن الأسمر، والنقيب نجم الدين أسامة، أمّه أخت الوزير المغربيّ ولّي النقابة سنة 452 وعمره 45 سنة ". وذكره ابن الفوطيّ في حوادث سنة (643) عندما استدعي محيي الدين يوسف ابن الجوزيّ لمنصب (أستاذيّة الدار) في خلافة المعتصم العباسيّ ورتّب ولده جمال الدين عبد الرحمن ابن الجوزيّ مدرّسًا للحنابلة (بالمستنصريّة) ورتّب أخوه شرف الدين عبد الله محتسبًا وخلع عليهما، قال: فنظم عزّ الدين أبو الحسن علي بن أسامة العلويّ قصيدة يهنئ بها أستاذ الدار بما تجدّد لولديه يقول فيها: مولاي محيي الدين يا مولًى به كلّ البريّة في الحقيقة تقتدي أنت المهنّا بالذي قد خُوّلا ولداك أم نفس العلى والسؤددِ وهل البشارة للمراتب والذي ولياه أم لك يا كريم المحتدِ قد قلت حين رأيت كلا منهما كالبدر في جنح الظلام الأسودِ هذان ما خطبا المراتب إنّما خطبتهما لمراتب لم تجحدِ وهما من القوم الألى خدماتهم شرفًا تصير لسيدٍ عن سيدِ ولأنت مولانا لأليك من الورى وهما أحقُّ بمسندٍ وبمسندِ أنتم لدين محمدٍ شيّدتُمُ علمًا به وكذلك مذهب {أحمدِ} فالله يجزي الخير كلا منكمُ عن أحمد وعن النبي محمدِ وكذلك يرعاكم بعين عناية ويمدّكم منه بعمر سرمدي الحسن العلويّ العبيدليّ (ت 675هـ): ذكره ابن الفوطيّ في كتابه (مجمع الآداب في معجم الألقاب): "عزّ الدين أبو عبد الله الحسين بن محمد بن المهنّا العلويّ العبيدليّ الحلّي، الفقيه الأديب، من السادة الأكابر، عُرف بالفقه والأدب والشعر، وهو أخو جمال الدين محمد بن المهنّا، ومن شعره مخاطبًا أخاه: شغلت نفسي عن الدنيا ولذتها فأنت والقلب شيءٌ غير مفترقِ وحق من أوجد الدنيا وزيّنها وصوّر العالم الإنسيّ من علقِ لقد هجرتُ لذيذ النوم بعدكم أساهر النجم حيرانا من الفلقِ فإن تطابقت الأجفان عن سِنة سهوًا رأيتك بين الجفن والحدق توفيَ سنة خمس وسبعين وستمائة ". علم الدين بن غني الحاسب (كان حيًا سنة 681هـ) أبو محمد علم الدين إسماعيل ابن الحسن ابن علي الحلّي الماسح الحاسب، قال عنه صاحب مجمع الآداب ما لفظه: من بيت معروف بالكتابة والمساحة والحساب، رأيته بالحلّة السيفيّة لمّا وردتها في صحبة الأمير فخر الدين ابن خشتمر سنة 681 وأنشدني وكتب بخطه: إنّ الشَمول هي التي جمعت لأهل الفضل شملا شبّهتُها وحبابهـــــــا بشقائقٍ يحملـــــــــن طَلا ابن الجعفريّة العلويّ (كان حيًا سنة 687هـ): ذكره اليعقوبيّ: " حلّي المولد، حسينيّ المهد، ذكره صلاح الدين خليل بن ايبك الصفديّ في الوافي، وقال عنه ما لفظه: محمد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن جعفر بن غانم، الحلّي، ويتّصل بزيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، يعرف بابن الجعفريّة: مولده سنة ست وستمائة، أنشدني الشيخ أثير الدين أبو حيان من لفظه قال أنشدنا المذكور لنفسه بالحلّة سابع ذي الحجة سنة سبع وثمانين وستمائة. أترى يبل غليله المشتاقُ منكم ويسكن قلبه الخفّاقُ وتعود أيام الوصال كما بدت ويرى لأيام الفراق فراقُ يا حاجبا عن مقلتي سنة الكرى فدموعها بجنابه إطلاقُ لا تنكرنّ تملّقي لعواذلي فأخو الغرام لسانه مَذاقُ ويكون عمره على رواية أبي حيان حين أنشده الأبيات، وما تقدم من تاريخ مولده (81 سنة) ولا أحسبه عمّر أكثر من هذا ". شمس الدين بن وشاح الأسديّ (ت 690هـ): الشيخ شمس الدين أبو محمد محفوظ بن وشاح بن محمد الأسديّ ينبئك عن سمو مقامه، وعلو منزلته في الفضائل والفواضل، من أجلّ علماء عصره، ومشاهير فقهاء زمانه جمع بين فضيلتي العلم والأدب، أحد مشايخ الاجازة، روى عنه كمال الدين بن حمّاد الواسطيّ وشارح القصائد السبع العلويّات لعبد الحميد بن أبي الحديد كما قال في أول الشرح، كنت قرأت هذه القصائد على شيخي العالم الفقيه المحقّق شمس الدين أبي محمد محفوظ بن وشاح (قدس الله روحه) وذلك بداره بالحلّة في صفر من سنة 680، ورواها لي عن ناظمها، قال صاحب الروضات وكانت عنه رواية ولده القاضي تاج الدين أبي علي محمد بن محفوظ، قلت: وتاج الدين هذا هو الذي تُرجم له في أمل الآمل، ويروي عنه السيد تاج الدين ابن معيّة، وذكره أيضًا ابن الفوطيّ في تاريخه في حوادث سنة 680 فقال: وفيها استناب قاضي القضاة عزّ الدين الزنجانيّ في القضاء ببلاد الحلّة العدل الفقيه تاج الدين محمد بن محفوظ بن وشاح الحلّي، وهو الذي رثا صفيّ الدين الشهير بقصيدة مثبتة في ديوانه مطلعها: لو أفادتنا العزائم حـــــــــــــالا لم نجد حسن العزاء مــــــحالا كيف يولي العزم صبرا جميلا حين وارى الترب ذاك الجمالا وفي قصيدة ثانية قال: دوحة مــــن عرق آل وشاحِ قد دنت للطالبين منـــــالا قد رست أصلًا وطابت ثمارا وزكت فرعًا ومدّت ظلالا " قال صاحب الأمل وجرت بين الشيخ محفوظ وبين المحقّق نجم الدين مكاتبات ومراسلات من النظم والنثر ذكر جملة منها الشيخ حسن (صاحب المعالم) في اجازته الكبيرة وقال عند ذكره: كان هذا الشيخ من أعيان علمائنا في عصره ورأيت بخطّ الشهيد الأول في بعض مجاميعه حكاية أمور تتعلّق بهذا الشيخ، وفيها تنبيه على ما قلناه فمنها أنّه كتب إلى شيخه المحقّق أبياتًا من جملتها: أغيبُ عنك وأشواقي تجاذبني إلى افائك جذب المغرم العاني إلى لقاء حبيب مثل بدر دجى وقد رماه بأعراض وهجران " تقي الدين بن داود (ت 740هـ): أبو محمد الشيخ تقي الدين الحسن بن علي ابن داود صاحب (الرجال)، ذكره اليعقوبيّ: " العالم النحرير، والمحقّق الكبير، يوصف في الاجازات بسلطان الأدباء والبلغاء، وتاج المحدّثين والفقهاء، كان معاصرًا للعلّامة الحلّي، وعبد الكريم بن طاووس ومشاركًا لهما في الدرس عند المحقّق جعفر بن سعيد والعلّامة أكبر منه بسنة، وذكره صاحب الأمل عن كتاب ابن داود في الرجال أنّه رتّبه على الحروف الأول، فالأول في الأسماء وأسماء الآباء والأجداد وجمع جميع ما وصل إليه من كتب الرجال مع حسن الترتيب وزيادة التهذيب فنقل ما في فهرستيّ الشيخ والنجاشي والكشيّ وكتاب الرجال للشيخ وكتاب ابن الغضائريّ، والبرقيّ، والعقيقيّ، وابن عقدة، والفضل بن شاذان، وابن عبدون، وغيرهم، وجعل لكلّ كتاب علامة بل لكلّ باب حرفًا أو حرفين وضبط الأسماء ولم يذكر من المتأخّرين عن الشيخ إلّا أسماء يسيرة وهو أول من رمز إلى أسماء الكتب والرجال في كتب الرجال من أصحابنا وتبعه من بعده إلى اليوم طلبًا للاختصار، وكان مكثرًا في نظم الأراجيز الشعريّة في جملة من الفنون ممّا يدل على أنّ له قريحة جيّدة، وملكة قويّة في النظم وقد ذكر هو عددًا ليس بالقليل منه في مؤلّفاته كاللمعة في فقه الصلاة نظمًا وعقد الجواهر في الأشياء والنظائر نظمًا، واللؤلؤة في خلاف أصحابنا نظمًا، والرائض في الفرائض نظمًا وغيرها، وله من قصيدة في يوم الغدير ذكرها صاحب الحجج القويّة في إثبات الوصيّة: أفما نظرت إلى كلام محمّدٍ يوم الغدير وقد أقيم المحملُ من كنت مولاه فهذا حيدر مولاه لا يرتاب فيه محصّلُ نصّ النبي عليه نصًا ظاهرًا بـــــــــخلافة غراء لا تتأولُ " وقال السيد الأمين: " وجدت في مسودّة الكتاب أنّه توفيَ سنة نيف و740 والظاهر أنّي نقلته من الطليعة ولم أجد أحدًا أرّخ وفاته، وفي التاريخ المذكور نظر أنّه إن صح يكون عمره المائة فيكون من المعمّرين ولو كان لذكروه والله أعلم ". علي بن عيسى الأربليّ (ت 693هـ): هو: علي بن عيسى بن أبي الفتح، بهاء الدين، أبو الحسن الأربليّ، صاحب كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمّة، كان عالمًا فاضلاً، محدّثاً ثقة، شاعرًا أديبًا، منشئًا جامعًا للفضائل والمحاسن، له كتب كثيرة، و(رسالة الطيف)، وديوان شعر، وله شعر كثير في مدح الأئمّة ذكرها في كتابه كشف الغمّة، فقال عن أمير المؤمنين(عليه السلام): يا راكبًا يفلي الفــــــــلاة بجسرة زيّافة كالكـــــــوكب السيّارِ عرّج على أرض الغريّ وقف به والثم ثراه وزره خير مزارِ وقل السلام عليك يا مولى الورى وأبا الهداة السادة الأبرارِ" وقال السيد الأمين: " بهاء الدين أبو الحسن علي بن فخر الدين عيسى بن أبي الفتح الأربليّ نزيل بغداد ودفينها، فذّ من أفذاذ الأمّة، وأوحديّ من نياقد علمائها بعلمه الناجع وأدبه الناصع يتبلّج القرن السابع، وهو في أعاظم العلماء قبلة في أئمّة الأدب، وإن كان به ينضّد جمان الكتابة، وتنظّم عقود القريض، وبعد ذلك كلّه هو أحد ساسة عصره الزاهي، ترنّحت به أعطاف الوزارة وأضاء دستها، كما ابتسم به ثغر الفقه والحديث، وحميت به ثغور المذهب، وسفره القيّم ـ كشف الغمّة ـ خير كتاب أخرج للناس في تاريخ أئمّة الدين، وسرد (فضايلهم)، والدّفاع عنهم، والدعوة إليهم، وهو حجّة قاطعة على علمه الغزير، وتضلّعه في الحديث، وثباته في المذهب ونبوغه في الأدب، وتبريزه في الشعر، حشره الله مع العترة الطاهرة (صلوات الله عليهم) ". ذكره الحرّ العامليّ في (أمل الآمل): " الشيخ بهاء الدين أبو الحسن علي بن عيسى بن أبي الفتح الأربليّ، نسبة إلى أربل: بلد بقرب الموصل، كان عالمًا فاضلاً محدثًا ثقة شاعرًا أديبًا منشئًا جامعًا للفضائل والمحاسن، له كتب منها: أعلن عن إخلاصه إلى الإمام الحسين(عليه السلام) بقصيدة ذكرها جواد شبّر في كتابه(أدب الطف) نذكر منها: يا بن بنت النبي دعوة عبد مخلص في ولائه لا يحولُ لكم محض ودّه وعلى أعدا كم سيف نطقه مسلولُ أنتم عونه وعروته الوثقى إذا أنكر الخليلُ الخليلُ وإليكم ينضي ركاب الأماني فلها موخدٍ لكم وذميلُ كرمت منكُم وطابت فروع وزكت منكُم وطابت أصولُ فليوث إذا دعوا لــــنزالٍ وغيوثٌ إذا أتاهم نزيلُ أبو الحسن محمد المعروف بابن حماد الحلّيّ (ت:850 هـ/1446م)، ذكره اليعقوبيّ:" الشيخ الجليل الأديب أبو الحسن محمد المعروف بابن حمّاد، من أفاضل الفيحاء ومشاهير شعرائها، توفيَ في أواخر القرن التاسع وقد عمّر طويلًا ودفن قريبًا من قبر الخليعيّ وقبره مشهور، ومن شعره في أهل البيت (عليهم السلام) قوله: أفديكم آل النبي بمهجتي وأبي وأبذل فيكم الأموالا وأنا ابن حماد وليّكم الذي لم يرض غيركم ولا يتوالى أرجوكم لي في المعاد ذريعة وبكم أفوز وأبلغ الآمالا فلأنتم حجج الإله على الورى من لم يقل ما قلت قال محالا الله أنزل (هل أتى) في مدحكم و(النمل) و(الحجرات) و(الأنفالا) "
صور من الموضوع ...
نأسف ، لاتتوفر اي صور عن هذا الموضوع حاليا.