أعلام
من أعلام البصرة الشيخ حبيب القريني (رحمه الله)
هو الشّيخ حبيب بن الشّيخ صالح بن الشّيخ علي بن الشّيخ حسين بن الشّيخ إبراهيم بن الشّيخ حسن القرينيّ. وُلِدَ في قرية "كَردلان" قضاء شطِّ العرب من توابع محافظة البصرة عام 1275 للهجرة، بيته من البيوتات العلميّة الجليلة وجلُّ آبائهِ من العلماء والفضلاء نشأ وتربَّى في قريته والتحق بالحوزة العلميّة في النَّجف الأشرف عام 1313 وتتلمذ على يد كبار علمائِها آنذاك أمثال شيخ الشّريعة الأصفهاني (قدّس سرّه) وغيره من أكابر علماء النجف آنذاك وعاد من النجف عام 1325م. ترك الشّيخ حبيب القُريني (رحمه الله) علماً واسعاً تمثّل بعدّة مؤلّفات منها: 1- حواشٍ متفرّقة على جملة من الكتب. 2- بعض الرّسائل وأجوبة المسائل. 3- كتاب في الردِّ على البهائيّة. 4- مناسك الحج. 5- نِعْمَ الزَّاد ليوم المعاد، رسالةٌ مختصرةٌ في العقائد. 6- نِعمَ الزّاد ليوم المعاد، رسالةٌ عمليّةٌ طبعت عام 1348هـ قال في حقه وحق أسرته الشّيخ كاظم المطر الإحسائيّ: قُرنت بآل قرينْ أيُّ مكارمٍ جلّت عن الأقرانِ والأندادِ في محتدٍ ذاكٍ به ورثوا العلا دون الملا من طارفٍ وتِلادِ ما فيهم في الفضل إلا حائزٌ قصبَ العلا في حلبةٍ وطِرادِ مولاي قد كلَّ اليراعُ وما بلغـ تُ من الثنا عُشراً وجفَّ مدادي وفاته:- توفّي الشّيخ حبيب في الحادي والعشرين من شهر محرّم الحرام من عام 1363 هـ، ودُفن في مقبرة الهفوف، وقد رثاه الشُّعراء بقصائدهم منها قصيدة للشّيخ فرج آل عمران جاء من أبياتها:- لبسَ العلمُ اسىً برداً قشيباً وتجلّى كاسف اللون كئيباً راقياً في منتدى الحزن على منبر التأبين يدعو وآحبيبا وآحبيباً كان لي نورٌ به أكشف الجهل إذا غطّى القلوبا وفي قصيدة للشّاعر ياسين الرّمضان جاء فيها:- شمسُ الشّريعة والمنيرُ بأفقِها وهو الدّليل لمَن أرادَ دليلا مصداقُ معنى الاجتهاد وسِرُّهُ يستنبط الأحكام والتّنزيلا إيهاً (حبيبُ الله) يا مولى الورى سيدومُ حزنُك في الزَّمان طويلا ياسين اليوسف
صور من الموضوع ...
نأسف ، لاتتوفر اي صور عن هذا الموضوع حاليا.