معهد القرآن الكريم للنساء
حوارات قرآنية
نسمات من حفظ القرآن الكريم
التاريخ : 6 / 7 / 2016        عدد المشاهدات : 201

في لقاء خاص مع الحافظة القرآنية (هدى العميدي)

عُنيت المسيرة القرآنية اهتماماً خاصاً من قبل المجتمع العراقي في السنوات الأخيرة وذلك يعود بالطبع إلى الانفتاح الكبير الذي حصل, وبمبادرة العتبات المقدسة بافتتاح دورات لحفظ وتعلم القرآن الكريم ايضاً الحوزات والمراكز والمؤسسات القرآنية وقد حظيت المرأة النجفية بمجال واسع بعد إن كانت منغلقة على نفسها, ومن ذلك أصبح القرآن شعلة وقّادة وركيزة حقيقية في حياة المرأة النجفية المؤمنة المثقفة وغير المثقفة, رغبة وتلهف ومن ثم تأثر وشغف إلى حد الشعور بالراحة والطمأنينة سنلجُّ اليوم باباً من الأبواب القرآنية حاملين أسئلتنا إليها بشؤون لقاءنا هذا.

الذي اعدته لنا عذراء الطريحي

  • بما إنكِ حافظة للقرآن الكريم, فكم استغرقتِ من الوقت لحفظه ؟

ــ بسم الله الرحمن الرحيم, استغرق مني حفظ القرآن الكريم كاملاً مدة سنتين.

  • من أين بدأ مشواركِ القرآني ؟ وكيف؟

ــ بدأت رغبتي وأنا في سن التاسعة عشر من عمري تقريباً والسبب كان والدتي حفظها الله هي التي زرعت بداخلي بذرة الحب لحفظ القرآن كونها هي حافظة له منذ طفولتها, فكانت تحثّني دائماً على حفظه حتى تحقق ما أرادته.

  • برغبتك كان ولوجكِ في هذا المجال أم مجرد دراسة ؟

ــ برغبتي بالطبع, والصراحة لا يمكن إنكار فضل القرآن في عملي ودراستي فهو كتاب لا ينضب علمه وعطاؤه ولا ينحسر في مجال معيّن دون الآخر.

  • مدى تأثركِ بذلك أي بعد حفظ القرآن ؟

ــ من أهم التأثيرات التي التمستها أنا شخصياً انه يجعلنا نشعر بالطمأنينة الدائمة وكأنها هالة من الأمان تحيط بنا أينما نكون.

  • سبب نجاحكِ في هذا المجال ؟

ــ من المؤكد إن التوفيق الإلهي هو يتصدر قائمة أسباب النجاح والمثابرة والإصرار والعزيمة, والرغبة الملّحة الدائمة في داخلي أيضاً كان لها دور واضح ومميز, ومن ثم إن القرآن كـكتاب إلهي منزّل يشد القارئ ويزيده رغبة في التعمق به والولوج في فحواه ومحتواه .

  • بمن كان تأثركِ وشغفكِ من قرّاء القرآن ؟ ولماذا؟

ــ من أكثر القرّاء الذين تأثرت بهم هو المنشاوي. والسبب في ذلك كون مخارجه أكثر وضوحاً وقراءته بطيئة بحيث تتيح لنا فرصة الحفظ, وطريقة تلاوته تسّهل على المبتدئين الحفظ ويركّز أكثر على تصحيح القراءة .

  • هل واجهتكِ صعوبات من خلال ذلك ؟

ــ بالطبع فحفظ القرآن كله ليس بالأمر الهيّن, فعوامل كثيرة لابد من وجودها تعيق ذلك ومنها الوقت والمجهود العقلي وهذه عوامل داخلية ايضاً توّفر عوامل خارجية تحيط بنا فمثلاً تشجيع من حولي على ذلك والاعمال الاخرى التي كنت اعملها آنذاك هي ايضاً اثرت على ذلك, وعلى رغم من هذا الله يصنع اسباب التسهيل والتوفيق الذي لابدّ من وجوده وله دور مميّز فهو الذي اذا اراد شيئاً ان يقول له كن فيكون.

  •  هل لديكم كلمة اخيرة ! وما النصائح التي ترغبين بإسدائها  للنساء؟

ــ ادعوا من الله التوفيق لكل المجدين والمثابرين من محبين القرآن وامنياتي لهم بالنجاح و الموفقية والله لا يضيع أجر من أتقنّ علماً لأمته وأتقنّ عملاً لآخرته والشكر لمن دفع عجلة ذلك الامر بالاهتمام والتقدير ونختم الحديث بنصيحة للأخوات ان يتمسكوا بقراءة القرآن ويجعلوها موهبة لهم بحفظه لنستطيع ان نقول عليها موهبة وهبها الله لبعض من الناس.


اعلام معهد القران الكريم النسوي


اتصل بنا
يمكنكم الاتصال بنا عن طريق الاتصال على هواتف القسم
+964     7602326873
+964     7721457394
أو عن طريق ارسال رسالة عبر البريد الالكتروني
media@mk.iq
info@mk.iq


كما يمكنكم ارسال رساله عن طريق ملء النموذج التالي :
اتصل بنا

او مواقع التواصل الاجتماعي التالية :