معهد القرآن الكريم للرجال
حوارات قرانية
القارئ السيد حسنين الحلو
التاريخ :        عدد المشاهدات : 654

حسنين جعفر حسن عبد علي الحلو من مواليد 12/10/1984 ولد يوم الجمعة المباركة في محافظة البصرة تحديداً قضاء المدينة من أسرة عريقة عرفت بـ اتبعها لـ منهج النبي واله ( عليهم السلام ) التي قدمت الكثير من الشهداء بغية طريق الحق وعلى منهج الحسين (عليه السلام) ، يسكن مدينة كربلاء المقدسة حاصل على شهادة البكالوريوس في العلوم الإسلامية استنشق عبير القرآن منذ صباه وحبه حتى صار مولعاً به قلد كبار القراء وسار على خطاهم فوصل بعد حين من الدهر إلى ما هو عليه الآن من الأداء الرفيع في القراءة والتحكيم ، شارك في العديد من المسابقات والمحافل الدولية وحصل على مراكز مميزة فيها ، القارئ والمحكم الدولي السيد حسنين الحلو حل ضيفاً كريماً على مجلة الفرقان وأجرت معه الحوار الأتي :

الفرقان: حدثنا عن بداياتك؟

بداياتي مع القرآن الكريم كانت في أرض المهجر حيث انتقلنا من العراق إلى الجمهورية الإسلامية إيران في الانتفاضة الشعبانية عام 1991 وأكملت دراستي الأكاديمية هناك ولكن انطلاقتي مع القرآن الكريم كانت في نهاية عام 1999 وبداية عام 2000 بعمر 16 عاماً بدأت هواياتي مع القرآن الكريم حيث استمعت ولأول مرة إلى تسجيل يفرق كثيراً عن التسجيلات الأخرى وهو للقارئ الشيخ (محمد محمود الطبلاوي) ولم أكن اعرف قبلها غير القارئ الشيخ (عبد الباسط محمد عبد الصمد) و انفتحت لي الأفاق بعد استماعي للشيخ الطبلاوي وبدأت استمع إلى مجموعة من القراء الكبار وكنت استمر بالمتابعة والاستماع وادقق لها وأتأثر وبعض الأحيان لم أتمالك نفسي حتى تذرف الدموع من عيني خوفاً من ذلك الخشوع وأعيش مع هذه التلاوات وعند انتهاء هذه التلاوات  أحس بأن نهايتي مع الحياة ، حتى بدأت ابحث بعدها كيف يصبح القراء محترفاً فأشر الي الكثير من الأساتذة في الحضور إلى الجلسات التعليمية في قم المقدسة فبدأت احضر هذه الجلسات والتي كان يترأسها ذلك الوقت الأستاذ (محمد علي الدهدشتي) عضو فرقة الغدير للموشحات فكانت بدايتي مع الدهدشتي والأستاذ القارئ والحافظ (فاضل الإمارة) حتى التقيت بأستاذي القدير والكريم صاحب الفضل المرحوم الشيخ (الشحات محمد انور) في عام 2004 حتى افتتحت لهُ أبواب قلبي وقصصت عليه قصتي متى بدأت بالتلاوة وكيف تعلمت فبدأت بالتواصل مع الشحات حتى تلقيت منه الكثير من المعلومات المثمرة التي حصلت من خلالها على المراكز المتقدمة عالمياً ومحلياً ، أسرتي أيضاً صاحبة الفضل الأول على حسنين الحلو فكان المشجع الأول هو الوالد الذي كان مدير مدرسة وهو يكثف من الدروس الإسلامية وجعل درس القرآن أساسي مابين مهنة التدريس والأسرة وأيضاً والدتي فهي حافظة للقرآن الكريم كما بقية الأسرة تحفظ الكتاب العزيز.

الفرقان: إي مدرسة يتبعها السيد حسنين الحلو؟

في بدايتي استمعت إلى الكثير من القراء الكبار ابتدأت من الطبلاوي ومن ثم إلى الشيخ الليثي وانتقلت الى سيد متولي عبد العال وأيضاً ذاب قلبي في المدرسة الشيخ عنتر سعيد مسلم ومجموعة كبير حتى استقر قلبي في الذوبان في مدرسة الشيخ الشحات محمد أنور وكما أشرت اني التقيت به وأيضاً بأبنائهِ وعلاقتي بهم علاقة عائلية حتى أشروا لأكثر من مرة أن أولاد الشحات هم (أنور، محمود، وحسنين) هذه اعتبرها أوسمة فعندما ينعتني الشحات ويقول أنت ممثلي في العراق وأنت تمثلني في كل مكان  فا اعتبر هذا الشيء يدعو للفخر ، فبعد ذلك بدأت استمع إلى المدارس القديمة التي كان يؤكد عليها الشيخ الشحات إلى إن استقريت بمجموعة من الجمل الخاصة بحسنين الحلو.

الفرقان:هل هناك مقلدين للقارئ السيد حسنين الحلو؟

لا أقول أن حسنين الحلو أصبح صاحب مدرسة لكن هناك بعض الجمل النغمية التي يقلدها بعض الشباب الأعزاء فمنذ عام 2007 إلى يومنا هذا اسمع من يقلد بعض المقاطع الخاصة بحسنين الحلو سواء في العراق أو في السعودية والكويت ومصر ووصلتني تسجيلاتهم ولكن العراق هو الدرجة الأساس ف فيه من الشباب من يحاول تقليد حسنين الحلو وهذا الشيء يجعلني سعيد جداً فكنت أود أن أثر في الشباب كما تأثرت وبكيت لتلاوات القراء الذين كنت استمع إليهم وان يأتي يوم وأكون إنا بدل هؤلاء ويتأثر بي الشباب فالحمد لله لعلها استجبت دعوتي بمقدار معين ولكنني اطمح بالمزيد إن شاء الله.

الفرقان: هل كونتم طريقة أو أسلوب خاصة يمكن للمستمع معرفتكم من خلاله؟

نعم هناك جمل خاصة حتى لو يقرأها غيري يشار بأن هذه جملة السيد حسنين الحلو  منها ما اعتمدته في التلوين في مقام النهاوند والجملة التي ما أقرأها دائماً هي جملة العشاق المصري تقرأ هذه الجملة في مكان أخر ولكن كانت طريقتي مختلفة وخصوصاً ولعل هذه إشارات واضحة في ذلك التلوين.

الفرقان: ماذا تعني لكم قراءة القرآن الكريم ورفع صوت الأذان في مأذنة أبي عبد الله الحسن(عليه السلام)؟

هذه كانت غايتي وأمنيتي  في تقديم مجموعة من البرامج والخدمات والنشاطات والمشاريع لكي أصل إلى هذا المبتغى وهي مأذنة سيد الشهداء (عليه السلام) لكن الآن اعتبرها وسيلة إن أصل فيها إلى الله سبحانه وتعالى وأتقرب بها إلى الإمام الحسين (عليه السلام) وطلبت هذا الشيء من الإمام ولم أتذكر إني طلبت منه شيء وردني خائباً حاشاه.

الفرقان: ما هي ابرز المشاركات والمسابقات الدولية وما هي أهم المراكز التي حصلت عليها؟

شاركت في العديد من المحافل الدولية والمحلية في العراق وبعض الدول الأخرى وأما عن المسابقات الدولية فحصلت على المركز الأول في الأولمبياد العالمية في عام 2004 وأيضاً حصدت المركز الأول على عموم العراق عام 2005 حصلت على المركز الخامس عالمياً في إحدى المسابقات الدولية في إيران  وحصلت على المركز الأول في مسابقة القرآن الحكيم وحصدت المركز الأول عالمياً في مسابقة طلبة الجامعات العالمية .

الفرقان: بماذا توصي القراء الشباب؟

أوصي نفسي أولاً بتقوى الله سبحانه وتعالى ومن ثم أوصيهم بالوطنية و لا ننسى أن العراق يجمعنا فا لا يمكن أن أتذكر محافظتي دون بقية المحافظات لا ادعي الوطنية بل أنا كل العراق وبالتالي لما يأتي شخص من العراق أعرفه أو لا أعرفه عندما يريد أن ينعت قارئ عراقي بالسوء أو في الإيجاب فلابد إن يكون لنا بصمة في ذلك وان كان في السلب لابد من معالجة ذلك والعراق بأمس الحاجة إلى الطاقات الموجودة أوصيهم إن يطورون هذه الطاقات.

الفرقان: أخيراً كلمة توجهها لمعهد القرآن الكريم في العتبة العباسية المقدسة؟

معهد القرآن الكريم اعتبرهُ الآن هو أسرتي واصدق نفسي واصدق بما في داخلي إني ذبت في معهد القرآن لذلك طرحت الأفكار التي تدور في ذهني خلال سنين بالرغم من إنني عملت في مؤسسات كثيرة داخل وخارج العراق ولم اطرح هذه الأفكار إلا في العتبة العباسية وخصوصا معهد القرآن وحينها صدقت إن هذه هي أسرتي وانتمائي الصحيح ولعلي خلقت لهذا المكان الطاهر كما أقدم شكري وامتناني لكل العاملين في العتبة المطهرة وعلى رأسهم سماحة المتولي الشرعي السيد أحمد الصافي (دام عزه) وأيضاً إلى مدير معهد القرآن الكريم الشيخ جواد النصراوي ـ دام توفيقه ـ. 


عماد العنكوشي


اتصل بنا
يمكنكم الاتصال بنا عن طريق الاتصال على هواتف القسم
+964     7602326873
+964     7721457394
أو عن طريق ارسال رسالة عبر البريد الالكتروني
media@mk.iq
info@mk.iq


كما يمكنكم ارسال رساله عن طريق ملء النموذج التالي :
اتصل بنا

او مواقع التواصل الاجتماعي التالية :