مركز تراث كربلاء
ادبية
محمد أيوب وشعره في كربلاء
التاريخ : 14 / 4 / 2019        عدد المشاهدات : 13

 

محمد باقر أيوب، شاعر لبناني جنوبي. ولد في بلدة زفتا قضاء النبطيَّة سنة 1994 م.

وهو طالب في مرحلة الإجازة في اختصاص (أديان ودراسات إسلامية) في الجامعة الإسلاميَّة في بيروت /خلدة. وفي مرحلة الإجازة في اختصاص الأدب عربي في كليَّة الآداب في صيدا/ الفرع الخامس.

ودرس في الحوزة الدينيَّة - بقيَّة الله الأعظم -النبطية- تول.

 

مال إلى الشعر منذ صغره وحاز على خمسة جوائز في لبنان في المرتبة الأولى في الشعر،  (مسابقة جمعيَّة تراث وإنماء، مسابقة جامعة المُصطفى العالميَّة، مسابقة جمعيَّة نواة لسنتين على التوالي، مسابقة جمعيّة ابداع).

مؤسس جمعية "فكر نبدع" عام 2014 التي انطلقت من الجامعة اللبنانية وامتدت اليوم إلى عدة دول…

شارك في تأسيس جمعية مواهب الأدبية في بلدة الخرايب.

مدير جمعية الفكر والعمل التي عمل مع بعض الإخوة لتأسيسها وانطلقت من بلدة الخرايب.

من قصائده الكربلائيَّة قصيدة عنوانها (في خلوة العِشقِ ) يتحدّثُ فيها عن حبّه الكبير للإمام -عليه السلام- وما يكنُّ قلبه من عاطفة جيَّاشة وإعجاب, يقول:

 

عاقرتُ حُبَّكَ حتى صِرْتُ أُدْمِنُهُ                                      مداوياً داءَ شوقٍ فيكَ أُزمِنُهُ

في خلوةِ العشقِ ما فسَّرتُ سرَّ هواكَ                          لستُ أدري، فهل…؟صَعبٌ تَكَهُّنُهُ

يا من تظنُّ وراءَ الشمسِ مشرِقَهُ                                هل خِلْتَ أنَّ أيادي النُّورِ تَحْضُنُهُ؟

شَرِّقْ وغرِّب بها إنْ شِئتَ، ولْتَسَلِ الهوى                                  يُجِبْكَ بأَنَّ القلبَ مَوطِنُهُ

أطْلَقتَ نهجَكَ سهماً بالرؤى ذلِقاً                                    وشيمةُ الجُرحِ، عما قيلَ، تُثْخِنُهُ

تخوضُ والموتُ في كَفَّيكَ كُلَّ وغىَ                                  عدو الفناءُ إلى…  لمَّا تُحيِّنُهُ

إنَّ الفنونَ على مولايَ محضُ سرابٍ في المدى                                 فمِنَ المَعنى تَفَنُّنْهُ

يا صائنَ الدينِ كمْ أعيَيْتَ مسألةً                                         فما عسيرٌ بدا… إلا تُهَوِّنُهُ

آنستُ نارَكَ…  واستعذبتُ جذوتَها                              وأَهنَأُ الناسِ مَنْ في العِشقِ دَيْدَنُهُ

أَحسَنْتُ حُبَّكَ…  روحي فيكَ ذائبةٌ                              "وقيمةُ المرءِ ما قد كانَ يُحْسِنُهُ"

 

ويستمرُّ الشَّاعر في حديثهِ عن حبِّهِ وولائِه لسيِّد الشُّهداء -عليه السلام- بطل الإنسانيَّة وقيمها، وقدوتها ، ومقياس الحقّ،  ورمز التضحية والفداء، فينظم قصيدةً عنوانها (مقهى الهوى )  يقول فيها:

 

 

غديرك دفَّاقٌ ونورُكَ ساطعٌ                            ولكنَّ ظلمَ الأرضِ كالعتمِ، قاحلُ

أنا يا إمامي هدَّني الشوق لا تلمْ                         فؤادي على صحوٍ، فإنِّيَ ذاهلُ

وناياتُ روحي أُنهِكتْ ثمَّ أطفأت                          فمُدَّ شفاه الروحِ فالجوُّ حافلُ

أيا ثورةَ المستضعفين استعد بنا                     حرارةَ جسمِ الحبِّ، سوف نناضلُ

إلى قهوةِ العشاقِ أهفو أظنُّني                        تمنَّيتُ أنْ تُعفى لخَطوي المراحلُ

ومن عقدةِ الطينِ انفكاكي لعالَمٍ                      أرى فيه ما لا مُشبِهٌ…  لا مُماثلُ

 

ونظم الشَّاعر قصيدة عنوانها (قصَّة مناجاة)  يتحدَّثُ فيها عن قمَّة من قمم الإنسانيَّة الشامخة وعملاق من عمالقة البطولة والفداء والتضحية والإباء الحسين بن علي  -عليه السلام-.. يقول فيها:

 

بيني وبيني إلفَةٌ وكلام                                إنَّ المُحبَّ لعاذلٌ ومُلامُ

قد جئتُ من أقصى القصائد شاعراً               أسعى ومنِّي يقطرُ الإلهامُ

ما كان بيتُ الشعرِ إلا معبداً                إذ فيه صلى العاشقون وصاموا

قلمي إمامٌ في الهوى، فإذا كتبـ               ـتُ الشِّعرَ صلَّت خلفي الأقلامُ

يا صاحب الوجع البليغ من الأسى                  منِّي إليكَ تحيةٌ وسلامُ

يا من رفضتَ بأنْ تُذلَّ                         ولم يكن بشموخكَ استسلامُ


عناية اخضر


اتصل بنا
يمكنكم الاتصال بنا عن طريق الاتصال على هواتف القسم
+964     7602326873
+964     7721457394
أو عن طريق ارسال رسالة عبر البريد الالكتروني
media@mk.iq
info@mk.iq

تطبيق المعارف الاسلامية والانسانية :
يمكنكم ارسال رساله عن طريق ملء النموذج التالي :
اتصل بنا

او مواقع التواصل الاجتماعي التالية :