مركز تراث البصرة
علمية
المؤرِّخُ: أبو الحَسَنِ المدائنيُّ: عطاءٌ من رَحِمِ البَصرة
التاريخ : 28 / 1 / 2019        عدد المشاهدات : 282

شَهِدَت البَصرةُ حركةً علميةً واسعةً في القرون الإسلامية الأولى في أغلبِ العُلوم المتعارف عليها آنذاكَ، وأخذت تنافسُ المدارسَ الأُخر في الوَلايات الإسلاميّة، مثل: مدرسةِ الكوفةِ، ومدرسة المدينةِ، وأَخَذَ علمُ التاريخِ حيِّزاً كبيراً عند عُلماء المدرسة البصريّة، وأخذَ يتصفُ بالدقَّة والتحقيقِ، شأنُه شأنُ علم الحديث، فأنجبت علماءَ في هذا المجالِ، أخذوا على عاتقهم توريخَ الحياةِ آنذاكَ باتّجاهاتها كافّة، حتّى خارجَ الحدودِ الاسلاميّة، ومن هؤلاء العلماء الذين خرجوا من رحم البصرة المعطاءِ، المؤرخُ البصريُّ الشهيرُ (المدائنيّ).

إسْمُهُ ونشأتُه:

المدائنيُّ، هو عليُّ بن محمّد بن عبد الله بن أبي سيف، ويكنّى بأبي الحَسَن،قرشيُّ الولاء؛ فهو مولى سُمْرةَ بنِ عبد الرحمنِ بنِ حبيبِ بنِ عبد شمس، وُلدَ سنة (135هـ)، في مدينة البصرة[1]، ويُتوقَّع أنَّه شبَّ فيها، ثم انتقلَ إلى المدائن[2]، وإليها نُسب، حتى انتقل منها إلى بغدادَ، عاصمةِ الدولةِ العباسيةِ آنذاك، حتى وفاته في ذي القعدة سنة (224هـ)[3]، ويقول ابن حجر العسقلاني، والذهبيُّ بأنَّه مات سنة أربع أو خمس وعشرين ومائتين، عن ثلاث وتسعين سنة،  ورجَّح الحمويُّ وابنُ الأثير أنَّهُ مات سنة خمسة وعشرين ومائتين[4]؛ بلحاظ ولادته ووفاته، فالمجموع هو (88ـ89) سنة، وهذا يتناقضُ مع أنَّ عمره ناهزَ الثلاثة والتسعين عاما أو قاربَ المائةَ، والأقرب ما ذكره  الطبريُّ وابنُ كثير، من أنَّه تُوفِّي سنة (228هـ)[5]؛ لأنّه يتوافقُ مع أكثر المصادر التي  تشير الى أنَّه توفّي عن عمرِ ثلاثةٍ وتسعين عاماً، أو قاربَ المائة.

ولا تذكرُ المصادرُ تاريخَ انتقالِه من البصرةِ الى المدائنِ، ثم منها الى بغداد، والفترةَ التي قضاها هنا وهناك.

إلتقى المدائنيُّ في بغداد بأبي محمد، إسحاق بن إبراهيم[6]، شاعر الخلفاء والوزراء في البَلاطِ العباسيِّ، وأصبح من المقرَّبين له جدا، لذا، فقد استفادَ منهُ علميّا، وماديّا، واجتماعيا، وتشيرُ المصادرُ الى صلته بالخُلفاء من خِلال عدّةِ لقاءاتٍ جمعته بالمأمون، ولكن، بالرغم من ذلك، لم يكن له أيُّ نشاط سياسيٍّ يُذكر[7].

أساتذته ومواردُه:

سَمِعَ عن قرَّةَ بنِ خالد، وهو أكبرُ مشايخه، وشعبةَ، وجويريةَ بن أسماءَ، وعوانةَ بن الحكم، وابنِ أبي ذِئْب ، ومبارك بن فضالة، وحماد بن سلمة، وسلام بن مسكين[8]، وتلقَّى العلمَ عن عَـدَد من عُلماءِ القرنِ الثاني الهجريِّ ومؤرِّخيه، وعلى رأسهم أستاذُه أبو اليَقْظان، سُحَيم بنُ حَفص، العالمُ بالأخبارِ، والأنسابِ، والمآثرِ، والمثالبِ، المتوَفّى سنة (170هـ).[9]

 وكذا حَضَرَ حَلَقاتِ المتكلِّمينَ، وارتادَ مجالسَ المأمونِ العباسيِّ، فتنوَّعَت ثقافتُه، وتعدَّدَت جوانبُ معرفته، فوجَّه عنايتَه نحوَ تصويرِ الحياةِ الاجتماعيةِ والإسلاميةِ في القرنينِ: الأولِ والثاني الهجريّين، وتسجيلِ أَحداثِهما العامّة والخاصّة، وحفظِ أخبارِ الأعلامِ البارزينَ فيهما، فَكثُر تلامذتُه ورواتُه، ومن أشهرهم:  الزبيرُ بن بكَّار، وأحمدُ بنُ الحارث الخرَّاز، وأبو بكر بنُ أبي خَيْثَمةَ، وأبو زيد، عمرُ بن شبةَ النميريُّ، وكلُّهُم من علماءِ التاريخِ، والنسبِ، والحديثِ، والأَدَب[10].

أُسلوبُه في كِتابةِ التاريخ:

كانَ أسلوبُ المدائنيِّ سهلاً واضحاً، واستخدمَ أسلوبَ الحِوارِ في الرواياتِ، مما أعطاها طابعاً علمياً أدبياً شائقاَ، وأهتمَّ بعُنصُر الزَّمنِ، والمسافاتِ، وأوائلِ الأَشياءِ، وتحديدِ الأماكنِ الجغرافيةِ، وكذا استشهدَ بالقُرآنِ، والشعرِ، ومعاهداتِ الصلحِ في كثير من رواياتِه؛ لإثباتِ خبرٍ أو نفيِه.

لقد شكَّلَ المدائنيُّ بسَعَةِ رواياتِه وشموليَّتِها مجتمعةً تطوراً في المدرسة الأخباريّة؛ لنقلها إلى المدرسة التاريخية، وهكذا يمكنُ اعتبارُه من المؤرِّخين الأوائلِ؛ إذا ما عرفنا أنّهُ اهتمَّ بفعّاليّاتِ الأمةِ، ومحاولتِه ربطَها بالتاريخ العالميِّ بشكلٍ بدائيّ، لذا، اعتمدَ عليه عمالقةُ المؤرِّخينَ، الذين ظهروا من بعدِه مباشرةً، كالبلاذريِّ (ت 279هـ)، والطبريِّ (ت 310هـ).

وقد روى الطبريُّ عن المدائنيِّ (37) خبراً من أخبارِ يومِ الجَمَل[11]. و هو يذكرُه بكُنيته (أبي الحَسَن).

وكذا نقلَ ابنُ أبي الحديدِ عنه عدداً من الأَخبار والأشعار التي  تخصُّ يومَ الجَمَل[12].

 و نقلَ المجلسيُّ ثلاثةَ أخبارٍ عنه، أحدُها نقلاً عن ابنِ أبي الحَديد[13].

أخرجَ أبو الحسن، عليُّ بنُ محمد المدائنيُّ، من طريقِ عبدِ الله بن جنادةَ خطبةً لمولانا أميرِ المؤمنينَ، منها قولُه: >بايعَني هذانِ الرجلانِ في أوَّلِ مَنْ بايَعَ ، تَعلمونَ ذلكَ، وَقَد نَكَثا، وغَدَرا، وَنهَضا إلى البَصرةَ بعائِشةَ؛ ليفرِّقا جماعَتَكم ، وَيُلقيا بأسَكم بينَكم ، اللهمَّ فخذهما بما عَمِلا أخذةً واحدةً رابيةً ، ولا تُنعش لهما صَرْعةً، ولا تُقِلْ لهما عثرةً، ولا تمْهلْهُما فواقاً؛ فإنَّهما يَطلُبان حقّاً ترَكاه، وَدَماً سَفَكاه ، اللهمَّ إنّي أقتضيكَ وَعدَك؛ فإنَّك قُلتَ ـ وقولُك الحقُّ ـ: لمَن بُغيَ عَليه لينصرنَّه الله، اللهمَّ فأنجِز لي موعدَك، ولا تَكِلْني إلى نفسي، إنَّك على كُلِّ شيءٍ قدير<[14].

وهو بهذا النتاجِ العلميِّ الزاخرِ شكَّلَ مادَّةً خصبةً للمؤرِّخينَ اللاحقينَ، حَفظت الكثيرَ من التراثِ والحوادثِ الاسلاميّةِ المهمّة.

آثاره العلميَّة:

يظهرُ عند المدائنيِّ الاتجاهُ نحوَ جَمعِ أوسعَ، وتنظيمٍ أوفى للرواياتِ التاريخيّة؛ فنراهُ يأخذُ الأخبارَ من السابقينَ، مثل: أبي مخْنف، وابنِ إسحق، والواقديِّ، وقد كَتَبَ بأسلوبِ الأخباريّين.

 وقد أنعمَ اللهُ على المدائنيِّ بعُمرٍ مديدٍ جاوزَ التسعينَ، كانَ من أثرِه هذهِ المكتبةُ الضخمةُ، التي أخرجَها للناس، التي تشهدُ لـهُ بالتبحُّر في فنونِ التأليفِ والروايةِ، واتَسَمَ علمُه بالإحاطةِ والشمولِ؛ فقد ذَكرَ لـهُ ابنُ النَّديم في (الفهرست) ما يربو على (239) مصنّفاً[15]، وتابعه ياقوت الحمويُّ[16]، مع اختلافٍ يسيرٍ بينهما، ما بين كتابٍ كاملٍ ورسالةٍ مختصرةٍ، وصنَّفها حسبَ موضوعاتِها.

فمنها: في أخبارِ النبيِّ وعهودِه، وكُتُبه إلى الملوكِ، وفتوحاتِه، وخُطبِه، ومغازيهِ وسراياهُ، وأزواجِه، وَرُسُله إلى الأمصارِ.

ومنها: في أخبارِ قُريشٍ، وزعمائِها، وفضائلها.

ومنها: في أخبارِ الخُلفاءِ، وتسميتهِم، وكِناهُم، وأعمارهم.

ومنها: في الأحداثِ والوقائعِ؛ كحروبِ الردَّةِ، والجملِ، والنَّهروان، وغيرها، ومن برزَ فيها من الزعماء والقادة.

ومنها: في الفُتوحات الإسلامية.

ومنها: في أخبارِ العَرَبِ، وبيوتاتِهم، وأشرافِهم، وبعضِ قبائلِهم.

ومنها: في أخبارِ الشعراء، وَمَنْ نُسـب إلى أمِّه منهُم، وَمَنْ تمثَّلَ بشعرٍ في مَرَضه، ومَنْ قالَ شِعراً فسُمِّي به، ومَنْ نَدِمَ منهم على المديحِ، ومَنْ نَدِم على الهِجاء، وفي تفضيلِ الشُّعراء بعضهم على بعض.

ومنها: في التعازي، والأوائلِ، والأَكَلة، والخيلِ، ومفاخرةِ العربِ والعجمِ.

وكتبه في أخبارِ النساءِ، وله كتابُ الفاطميّات، وخصَّ مكةَ والمدينةَ كُلاً منهما بكتاب.

 وكذا ألَّفَ كتاباً في مقتلِ الإمامِ الحسين (عليه السلام)[17].

وكذلك ألَّفَ كتاباً جمعَ فيه شعرَ الإمامِ الحسنِ المُجتبى (عليه السلام)، وهذا المخطوط متوفِّرٌ بين ايدينا، ونلاحظُ من خِلال مقدّمته أنَّ المدائنيَّ بذلَ جُهداً كبيراً، وتحمّلَ عناءَ الأسفارِ والبحثِ في المصادرِ المتعارفِ عليها آنذاكَ من أجلِ جمعِ شعرِ الإمامِ الحسنِ السبطِ (عليه السلام) من شِفاهِ الناس.

 ثمَّ إنّه توسّعَ أكثرَ ممَّن سبقَه في الأَخذِ من رواياتِ البَصرة؛ خاصّة عن الخوارجِ، وعنْ مدينةِ البًصرَة، وعَن فتوحِ خراسانَ وما وراء النهر، فجاءَ المدائنيُّ بأخبارٍ أوفى وأكثرَ توازنًا ممّن سلَفَ عن الحوادثِ والموضوعاتِ التي تناولها، حتّى قال أبو العباس  بنُ يحيى النحويُّ: مَن أرادَ أخبارَ الجاهليّة، فعليه بكُتُبِ أبي عبيدة، ومن أرادَ أخبارَ الإسلامِ، فعليه بكُتُب المدائني.

لم يصل إلينا من هذا الموروثِ العلميِّ الواسع غيرُ رسالةٍ  نشرَها عبدُ السلام هارون، وهي (المردفات من نساء قريش)، وتقعُ في إحدى وعشرينَ صفحةً من القَطع المتوسِّطِ، وكتابُ التعازي، الذي حُقّق بجزأين منْ قِبَل المحقّقين: ابتسام مرهون الصفار، وبدري محمد فهد، سنة (1979م).[18]

اختلاف علماء الرجال في الاخذ عنه:

مدحَه علماءُ الرجالِ، وقالوا: إنه كان عجباً في معرفةِ السيِرِ، والمغازي، والأنسابِ، وأيامِ العَرَبِ، مصدَّقا في ما ينقلُه، عالي الإسناد، وإنه كانَ عالماً بأيّام الناسِ، صدوقاً في ذلك.

 وقالَ عنه يحيى بنُ معين[19]: >ثِقةٌ، ثِقةٌ، ثقة<[20].

وخالفَ بنُ عَديٍّ ذلكَ، وقال: ليس بالقويِّ في الحديث، قالا: إنه صاحبُ أخبارٍ، وليس له إلا القليلُ جداً من الروايات المسنَدَة، وذكر الخطيبُ: قرأتُ بخطِّ عليّ بنِ أحمد النعيميِّ: قال أبو قلابة: حدَّثتُ أبا عاصم النبيلَ بحديثٍ، فقالَ: عمَّن هذا، فإنّه حَسَن؟ قلتُ: ليس له إسنادٌ، ولكنْ، حدثنيه أبو الحسن المدائنيُّ، فقال لي: سبحانَ الله، أبو الحسن إسناد[21].

ومنْ بينِ علماءِ الرجالِ الشيعةِ ذكرهُ ابنُ داود، وقال عنه: إنه عامّيُّ المذهب. وقد ذكره في ثلاثةِ مواضعَ من كتابه. الأول: في القسمِ الخاصِّ بالمجروحين والمجهولين[22]، والثاني: في الفصلِ الخاصِّ بذكرِ جماعةٍ من العامّة[23]، والثالث: في باب كِنى الضُّعفاء[24].

 و من ذلك يتبين رأي ابنُ داود فيه.

 وذكرَهُ الشيخُ الطوسيُّ، قال: عليُّ بن محمد المدائنيُّ: عامّيُّ المذهب ، ولهُ كُتُبٌ كثيرةٌ حسنةٌ في السيّر، ولهُ كتاب مقتل الحسين بن علي (عليهما السلام)، وكتابُ الخَوَنَة لأميرِ المؤمنين (عليه السلام). أخبرنا بذلك أحمدُ بنُ عبدون ، عن أبي بكر الدوريّ ، عن ابنِ كامل ، عن الحارثِ بن أبي أسامة ، عنه[25].

وذكرَهُ العلامةُ الحليُّ، قال: عليُّ بنُ محمد المدائنيُّ ، عامّيُّ المذهب[26].

وذكره السيدُ الخوئيُّ نقلا عن الشيخِ، وقال: وطريقُه إليه مَجهول[27].

وفاته:

ذكرَ الحارثُ أنّه سَرَدَ الصومَ قبلَ موتِه بثلاثِ سنين[28]، وذكرَ الحمويُّ والذهبيُّ أنَّه سرد الصومَ قبلَ مَوته بثلاثين سنة[29]، وربما هذا خطأٌ مطبعيٌّ، وأنّه كان قد قارب مائة سنة، فقيلَ له فِي مرَضه : ما تشتهي؟ فقالَ: أشتهي أنْ أَعيش.

تُوفّي المؤرخُ البصريُّ في منزلِ صديقِه، أبي محمد، إسحاق بن إبراهيم، عن عمر ناهزِ الثلاثة والتسعينَ عاماً.

 

 

 

 

 

[1] ينظر: أبو الفرج النديم، الفهرست، ص147 ـ 149، الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج12، ص54، الحموي، معجم الأدباء، ص149, الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، ج7 ص373، الذهبي ، ميزان الاعتدال ، ج3 ص149، ابن حجر العسقلاني ، لسان الميزان ج5 ص81, الزركلي، الأعلام، ج4، ص223.

[2] بناها الملكُ أنُشروان بن قباذ، بينَها وبينَ بغداد ستةُ فراسخ. الحموي، معجم البلدان، ج7، ص223.

[3] الخطيب البغدادي، المصدر نفسه، ج12، ص55.

[4] معجم الأدباء، ج6، ص149، الكامل في التاريخ، ج6، ص68.

[5] تاريخ الأمم والملوك، ج5، ص274، البداية والنهاية، ج6، ص221.

[6] كنيته أبو محمد، وكان الرشيدُ إذا أرادَ أن يولَعَ به، كنّاه أبا صفوان، وموضعُه من العلمِ ومكانه من الأدب والشعر. توفي سنة (235هـ). الحموي، معجم الادباء، ج6،ص6.

[7] ينظر: الحموي، معجم الادباء، ج6، ص150.

[8] الذهبي، سير اعلام النبلاء، ج7، ص100.

[9] إبن النديم، الفهرست، ص107.

[10]  ينظر: بكر أبو زيد، طبقات النسّابين، ص64-67.

[11] الطبري ، التاريخ ، ج3، ص223، 257، 258، ج4، ص422، ج5، ص174، 211، ج6، ص326. وينظر: مشتاق طالب محمد، من له كتبٌ يوم الجمل، ص22.

[12] ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، ج1، ص253 و 256 ؛ و ج6،ص214 ؛ و ج7، ص284 ؛ و ج9 ص113 و 114 و 317 ؛ و ج14، ص13. وينظر: مشتاق طالب محمد، من له كتب يوم الجمل، ص22.

[13] المجلسي، بحار الانوار، ج29، ص33، ج33، ص85،555.

[14] ابن ابي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج1، ص102.

[15] ينظر: بن النديم، ص115.

[16] ينظر: الحموي، معجم الادباء، ص151ـ154.

[17] أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص62ـ 63. 

[18] التعازي، ابتسام مرهون الصفار، وبدري محمد فهد.

[19] هو الإمام، الحافظ، الجهبذ، شيخ المحدثين، أبو زكريا، يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام. وقيل: اسمُ جدِّه غياث بن زياد بن عون بن بسطام، الغطفانيّ، ثم المرّيّ، مولاهم، البغداديُّ، أَحَدُ الأعلام، وُلدَ سَنَة (158هـ)، وتوفّي سنة (233هـ)، ينظر: الذهبي: سير اعلام النبلاء، ج8, ص100.

[20] البغدادي، تاريخ بغداد، ج12، ص55، الحموي، معجم الادباء، ج6، ص150.

[21] البغدادي، تاريخ بغداد، ج12، ص54ـ55.

[22]ابن داود، الرجال، ص486 .

[23] المصدر السابق، ص536.

[24] المصدر السابق، ص566.

[25] الشيخ الطوسي، الفهرست، ص159.

[26] خلاصة الأقوال، ص365.

[27] الخوئي، معجم رجال الحديث، ج13، ص189.

[28] البغدادي، تاريخ بغداد، ج12, ص55.

[29]معجم الادباء، ج6، ص149، سير اعلام النبلاء، ص402.

 


حسين علي ايوب


اتصل بنا
يمكنكم الاتصال بنا عن طريق الاتصال على هواتف القسم
+964     7602326873
+964     7721457394
أو عن طريق ارسال رسالة عبر البريد الالكتروني
media@mk.iq
info@mk.iq

تطبيق المعارف الاسلامية والانسانية :
يمكنكم ارسال رساله عن طريق ملء النموذج التالي :
اتصل بنا

او مواقع التواصل الاجتماعي التالية :