مركز تراث البصرة
دينية
عليُّ بن محمد السِّمَّري, البصريُّ خاتمةُ النّوّاب الخاصّينَ للإمام المنتظر عجل الله فرجه
التاريخ : 3 / 8 / 2017        عدد المشاهدات : 100

  يُشكِّلُ السّفراء (النوّاب الخاصّونَ) حلقة اتّصال مباشرة بين الإمام المهديّ (عجّل الله تعالى فرجَه) وبينَ شيعته في أقطار المعمورة, فكانُوا يحملونَ إليه رسائل شيعته ومحبّيه وأسئلتهم, ثمّ يأتونَ إليهم بالجواب عنه (عليه السّلام), ومِن مهامّهم -أيضاً- أنّهم كانوا يستلمونَ الحقوق الشّرعيّة, ويحملونها إلى صاحب الأمر (عجل الله تعالى فرجه), أو يتصرّفونَ بها حسب ما تقتضيه المصلحة، وبما هم مخوّلونَ في ذلك.

  استمرّتْ سفارة السّفراء قرابةَ سبعينَ عاماً, أي: من سنة (260-329هـ)، وهي الفترة التي تُعرفُ بالغيبة الصّغرى. ومن هؤلاء السّفراء الأجلّاء، (عليُّ بن محمّدٍ السِّمَّريّ)، السّفير الرّابع، وخاتمة السُّفراء الخاصّين للإمام المهديّ (عج).

 

 نسبُهُ:

   هو الشّيخ أبو الحسن([1])، عليُّ بن محمّد، السِّمَّري, نسبة الى (سِمَّر) بلد من أعمال (كسكر)، وهو بين واسط والبصرة, قال السّمعانيُّ: السِّمَّري: بكسر السّين المهملة، وتشديد الميم المفتوحة، وفي آخرها الرّاء، هذه النّسبة إلى (سِمَّر) بلد من أعمال [ كسكر، وهو بين] واسط والبصرة([2])، واشتهر بهذه النِّسبة جملةٌ من الأعلام ذكرهُم السّمعانيّ([3])، وذكر ياقوتُ الحمويُّ مثل ذلك([4])، ذاكراً امتدادَ قصبة كسكر قبل أنْ يُمصِّر الحجّاج واسط، وما يدخل فيها من البصرة([5]) .

ومن خلال تتبّع النّسبة ظَهَرَ أنّه قدْ اختُلفَ في ضبْطها، وقدْ انحصرتْ في خمسةِ أقوال، مع غضِّ النّظر عن قوّتها وضعفها، وهي كالآتي:

  1. السِّمَّريّ (بكسر السّين المهملة، وتشديد الميم المفتوحة).
  2. السَّمُري (بفتح السّين المهملة، وضمّ الميم المخفّفة).
  3. السِّمِّريّ (بكسر السّين المهملة، وتشديد الميم المكسورة).
  4. السَّمَريّ (بفتح السّين المهملة، وفتح الميم المخفَّفة).
  5. الصَّيْمَريّ (بالصّاد المهملة، والياء قبل الميم).

والمشهور ممّن ترجَمَ لهُ من علماء الرّجال تحقيق نسبتِهِ إلى القولِ الأوّلِ، وقدْ نسبَه إلى القول الثّاني الشّيخ المامقانيّ وجعلَ نسبتَه إلى جدِّه([6])، ونسبَه إلى القولين الثّاني والثّالث العلّامة العلياريّ التبريزيّ في بهجة الآمال: 5/ 517، وممّنْ جعلَه السَّمُري (بضمّ الميم) نسبة إلى سمُرة بن جندب([7]) العلّامة القهبائيّ في مجمع الرّجال: 4/ 188، وهو غريبٌ جدّاً، ووردتْ نسبتُهُ الرّابعة في وسائل الشِّيعة للحرّ العامليّ: 30/232، 433، ولمْ نجدْ مَن نَسَبَهُ إلى الصَّيمرة، (صيمرة البصرة)([8])، وقدْ وَقَعَ الاشتباه فيها معَ عليِّ بن محمّدٍ الصّيمريِّ، الذي عدّهُ الرِّجاليّونَ متّحداً مع عليِّ بن محمّد بن زياد، الصّيمريّ، المتوفّى سنة (280) تقريباً، الثّقة الذي ورد أنّه طلبَ كفناً من الإمام الحجّة (عجّل اللهُ فرجَهُ الشَّريف)، فقالَ لهُ (عليه السّلام): إنّك لا تحتاجه الآن، ثمّ بعثه إليه قبل موته بشهر([9])،... وقدْ عدَّهُ المنصوريُّ في النّصرة لشيعة البصرة([10])، فيما نقله عن الوحيد البهبهانيّ في تعليقته، السَّفيرَ الرّابعَ، والمُلاحظ أنّ الوحيد البهبهانيّ في التّعليقة يُشير إلى الصّيمريّ - الذي ذكرناهُ- وليس هو السِّمَّري خاتمة السُّفراء الخاصّينَ للإمامِ المهديِّ (عليه السّلام).

ولو أريد توجيه النّسبة بقلبِ السّين صاداً وإضافة ياء لكثرة الاستعمال، رُدّ بأنّه لو كانتْ النِّسبة إلى الصّيمريّ ثابتة لنُسِبَ إليها مباشرةً؛ لأنّ هناك أعلام معاصرون له لُقِّبُوا بالصّيمريِّ، كعليِّ بن محمّد بن زياد، الصّيمريّ، (ت280)، وعليّ بن محمّد بن صالح، الصّيمريّ، ومحمّد بن إسماعيل، الصّيمريّ([11])، وغيرهم.

وذَكَرَ العلّامة الطّهرانيُّ في كتابه (طبقات أعلام الشّيعة) نسبتَهُ الأولى، قائلاً: ((عليُّ بن محمَّد السِّمَّري, آخر النُّوّاب الأربعة, وبموته ابتدأتْ الغيبة الكبرى في النّصف من شعبان سنة (329هـ)، والسِّمَّر بالتّحريك من أعمال البصرة وواسط، وإليها يُنسب عبد الله بن محمّد، وعبد الرّحمان السِّمَّريّان، وهما من آل نهيك بالكوفة ...))([12]).

والمُلاحظ أنّ الشّيخ الطوسيّ لمْ يذكرهُ في الرّجال فيمَنْ روى عن الإمام الحسن العسكريّ عليه السّلام، والمذكور ثلاث شخصيّات: عليّ بن زياد، وعليّ بن محمّد بن زياد، الصّيمريُّ، ذكرهما في أصحاب الإمام الهادي (عليه السّلام)، وعدّهما الرّجاليّون متَّحدَيْنِ([13])، والثّالث عليُّ بن محمّد، الصّيمريُّ، ويذكرهُ الشّيخ في أصحاب الإمام الحسن العسكريّ (عليه السّلام)، ويعدّهُ الشيخ الطوسيّ عليّ بن محمّد بن زياد نفسه، وإليه ذهب السيِّد الخوئيّ في معجم رجال الحديث([14]).   

على حين من الغريب أنْ تُغْفل بعض كتب التّراجم ذكره (رضوان الله عليه)؛ إذْ نُلاحظ السّيّد الأمين لمْ يذكرْهُ في الأعيان, وكذا الزِّركلي في الأعلام مع ذكره السّفراء الثّلاثة السّابقينَ, وكذلك جعفر المهاجر في أعلام الشّيعة, وربّما يقع الباحث الجادّ على غيرهم.

سيرتُهُ:

     بعدَ هذا المخاض في بيان بعض ملابسات النّسبة، نسوقُ بعضَ الملامحِ العامّة لشخصيّته المباركة، عندَ مَنْ ذكرَهُ، فهو رجلٌ جليلٌ، وعالمٌ بارعٌ من أهل التّقوى والإيمان, يكفي في سُمُوِّ شأنه وعظيم مكانته، تقلّدُهُ للنّيابة الخاصّة عن الإمام المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه) بنصٍّ منه (سلام الله عليه)، مع وجودِ كوكبةٍ من علماءِ الشِّيعة وخيارهم في زمانه، إلّا إنّ الإمام (سلام الله عليه) اختاره دون سواهُ.

    كان (رحمه الله) آخر وكلاء الإمام المهديّ (عجّل الله تعالى فرجه)، وبوفاته وقعتْ الغيبة الكبرى, وصارتْ المرجعيّة إلى الفقهاء والعلماء الثّقات الذين لهم القدرة على النّظر في روايات أهل بيت العصمة عليهم السّلام، واستنباط الحكم الشّرعيّ من مصادره.

     لمْ تُحدِّدْ المصادرُ تاريخ ولادته, شأنُه شأنُ أسلافِهِ مِنَ السُّفراء, ولكنْ يُمكن أنْ يُستظهرَ منْ خلالِ القرائنِ أنّ ولادتَهُ في النّصف الأوّلِ منَ القرن الثّالث الهجريّ.

    تولّى الشّيخ أبو الحسن السِّمَّريّ السّفارة بين الإمام المهديّ (عجَّل الله تعالى فرجه) والأمّة الإسلاميّة بعد وفاة السّفير الثّالث الحُسين بن روح (رضوان الله عليه) في شعبان سنة (326هـ)، إلى أنْ لحق بالرّفيق الأعلى في النّصف من شعبان سنة (329هـ)، وبذلك تكون مدّة سفارته ثلاث سنوات بالتّمام. وهو بهذه المدّة عاصر اثنين من حكّام بني العبّاس، هما: الرّاضي بالله (322- 328هـ)، والمتّقي بالله (328-332هـ).

مِنْ كراماتِهِ (رحمه الله):

     ذَكَرَ الشّيخ (قدّس سرّه)، قال: ((وأخبرني جماعةٌ عن أبي عبد الله، الحُسين بن عليّ بن بابويه، القميّ, قال: حدّثني جماعة من أهل قم, منهم: عليّ بن بابويه, قال: حدّثني جماعة من أهل قم, منهم عمران الصّفّار, وقريبه علويّة الصّفّار, والحُسين بن أحمد بن عليّ بن أحمد بن إدريس, رحمهم الله, قالُوا: حضرنا بغداد في السّنة التي توفّي فيها [أبي]([15]), عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه, وكان أبو الحسن, عليّ بن محمد السِّمَّري -قدّس سرّه- يسألنا كلّ قريب عن خبر عليّ بن الحسين (رحمه الله), فنقول: قدْ ورد الكتاب باستقلاله, حتّى كان اليوم الذي قُبض فيه, فسألنا عنه، فذكرنا له مثل ذلك, فقال: آجركم اللهُ في عليّ بن الحُسين, فقدْ قُبض في هذه السّاعة, قالُوا: فأثبتنا تاريخ السّاعة واليوم والشّهر، فلمّا كان بعد سبعة عشر يوماً  أو ثمانية عشر يوماً, وردَ الخبر أنّه قُبض في تلك السّاعة التي ذكرها الشّيخ أبو الحسن - قُدّس سرّه- ))([16]).

عصرُهُ:

     تميّز عصرُهُ بانفلات السّلطة وسيطرة البويهيّينَ على الحكم كلّ السّيطرة؛ إذْ لمْ يكن الخليفة سوى واجهة ليستْ له أيّ صلاحيات، وعانتْ الدّولة من الخناق الماليّ والتحكّم بالموارد، واستُحدث منصب أمير الأمراء! وفي ظلِّ هذا التخبّط، زاد تضييق الخناق على أنصار أهل البيت (عليهم السّلام) ومحبّيهم في تلك السّنوات المليئة بالظّلم والجور وسفك الدّماء, حتّى (كان السّيف يقطرُ دَمَاً)، كما يُذكر، كنايةً عن حجم البشاعة والتنكيل والقتل, وكان لهذا أثر كبير في كفكفة نشاط هذا السّفير، وقلّة فعّاليّته؛ إذْ إنّ وجودَ النّشاط الاجتماعيّ يقترنُ دائماً بالجوّ المناسب والفرصة المؤاتية، فمَعَ صعوبة الزّمان وكثرة الحوادث، لا يبقى هناك مجال مهمّ، إلّا ما كانَ مبنيّاً على الحذر والكتمان, وقدْ وَصَلَ أقصى درجاته في عصره، حفاظاً على روحه، وبقاءً لحلقةِ الاتّصال بين الإمام (عجَّل الله تعالى فرجه) وبين شيعته.

  تميّز السّفيرُ الرّابعُ بكثرة الوكلاء، واقتصر نشاطُهُ في الأغلب على اتّصاله بوكلائه؛ إذْ إنّه لمْ يتسنَّ له خلال هذا الزّمن القصير - قياساً بأسلافه- القيام بفعاليّات موسّعة، كالتي قامُوا بها، ولمْ يستطعْ أنْ يكتسبَ ذلك العمق والرّسوخ في القواعد الشّعبيّة، كالذي اكتسبُوهُ, وإنّ الاعتقاد بجلالته ووثاقتِهِ كالاعتقاد بهم, كذلك أراد الإمام (عجّل الله تعالى فرجه) أنْ يُهيِّئ الأمّة الإسلاميّة لعصر الغيبة الكبرى، والانقطاع التّامّ، والرّجوعُ إلى علماء الأمّة؛ لذلك ما ذكر في المصادر عنه قليلٌ مقارنةً بأسلافِهِ.

توقيعُ ختْم الغيبة الصّغرى، ورحيلُهُ (قدّس سرّه):

      صدر عن النّاحية المقدّسة هذا التّوقيع في بيانِ ختْمِ الغيبةِ الصُّغرى، وبدءِ الغيبةِ الكبرى، على يدِ السَّفيرِ الرّابعِ عليِّ بن محمّدٍ السِّمَّريّ:

((بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم، يا عليَّ بن محمّدٍ السِّمَّريّ, أعظمَ اللهُ أجرَ إخوانِكَ فيكَ, فإنّكَ ميِّتٌ ما بينكَ وبينَ ستّةِ أيّامٍ، فاجمع أمرَكَ ولا توصِ إلى أحدٍ يقومُ مقامَكَ بعدَ وفاتكَ، فقدْ وقعتْ الغيبةُ الثّانية, فلا ظهورَ إلّا بعد إذن الله -عزَّ وجلَّ- وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب، وامتلاء الأرض جوراً، وسيأتي شيعتِي مَنْ يَدَّعي المشاهدةَ، ألا فَمَن ادَّعى المشاهدة قبل خروج السّفيانيِّ والصّيحة، فهُوَ كذَّابٌ مفترٍ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلّا باللهِ العليِّ العظيمِ)).

قال: فنسخنا هذا التّوقيع, وخرجنا مِنْ عندِهِ، فلمّا كان اليوم السّادس عُدنا إليه وهو يجود بنفسه، فقيل له: مَنْ وصيُّكَ مِنْ بَعْدِكَ؟ فقال: للهِ أمرٌ هو بالغُهُ، وقضى، فهذا آخرُ كلامٍ سُمِعَ منهُ رضيَ اللهُ عنهُ وأرضاهُ([17]).

    فقضى-رحمه اللهُ- نحبَه منتقلاً إلى جوارِ ربّه -تبارك وتعالى- في النّصف من شعبان عام (329هـ) هجريّة، لتبدأ الغَيبة الكبرى, ويجري الرّجوع إلى العلماء والفقهاء، بصفتهم وكلاء الإمام (عجّل الله تعالى فرجه) في غيبته التامّة، فإليهم تُرجع الأمور؛ فقدْ ورد في التّوقيع المقدّس: وأمّا الحوادثُ الواقعةُ فارجعُوا فيها إلى رواةِ حديثنا، فإنّهم حجّتي عليكم وأنا حجّةُ الله عليهم([18]).

مدفنُهُ:

    دُفِنَ الشّيخ الأجلّ أبو الحسن، عليّ بن محمّد، السِّمَّريّ في بغداد، وقبره معروفٌ بها ، في الجانب الغربيّ من بغداد ممّا يلي سوقَ الهرج والسّراجين، قرب قبر الشّيخ الكلينيّ (رحمهما الله تعالى).

توجيه:

     يستوقفنا في هذه الرّسالة الشّريفة ما وَرَدَ فيها مِنْ أنّ مَن يدَّعي مشاهدة الإمام المهديّ عليه السّلام بعد غيبته الكبرى فهو كذّابٌ مُفْترٍ، مع أنّه من المقطوع ـ حسبما تواتَرَ نقلُه ـ أنّ جمهرةً من الأخيار والصُّلحاء قدْ تشرّفوا برؤيته ولقائه ما دُوّن ذلك في صحائفَ كبيرة وكثيرة، فيظهرُ أنَّ المقصود بالمشاهدة هنا السّفارة، أي مَنْ يدَّعي السّفارة، للقرينة الحاليّة؛ إذْ الكلام صدر من الإمام عليه السّلام في وقتِ رحيلِ السّفير الرّابع وانقطاعِه عن الدّنيا.

     وقدْ وَرَدَ من جملة الاستفتاءات الموجّهة إلى مكتب سماحة السَّيِّد السيستانيّ-دام ظلّه الوارف- استفتاءٌ عن معنى (المشاهدة)، ارتأينا إدراج السّؤال والجواب لتتمّ الفائدة.

1538. السّؤال:

ما تفسير هذا الحديث (مَن ادّعى الرّؤية فكذِّبوه) وهل يختلف تفسيره بالنّسبة للغيبة الصّغرى والكبرى، وهل صحيح أنّه يُنسب للإمام الحجّة -عليه السلام-؟

الجواب:

وردتْ هذه الجملة في آخر توقيع للحجّة (سلام الله عليه) إلى آخر نائبٍ له (عليّ بن محمّد السِّمَّريّ)، وقيل في توجيهها وجوهاً منها:

  • أنّه لا يراهُ أحدٌ بعد ذلك مع معرفةِ شخصِهِ، وإنّما يعرفُه بعد غيابه.
  • ومنها: أنّه لا يراهُ أحد على وجه النّيابة.
  • ومنها: أنّه لا يراهُ أحد بصورة مستمرّة.
  • ومنها: أنّه - وإن أمكن- أنْ يراه بعضُ الخواصّ، إلّا أنّه لا ينبغي أنْ يصدّق، ولا ينبغي له أنْ يذكرَ.

 

 

 

[1]- يُنظر: الغيبة للشيخ الطوسي: ص293،  كمال الدّين وتمام النّعمة، للشّيخ الصّدوق: ص456، نقد الرّجال، للتّفرشيّ: 3/ 296.

[2]- يُنظر: الأنساب، للسّمعانيّ: 3/297.

[3]- المصدر نفسه.

[4]- معجم البلدان, للحمويّ: 5/66.

[5]- المصدر نفسه: 7/137.

-[6] الغيبة, للشّيخ الطوسيّ: هامش صفحة 293.

[7]-  معروف بانحرافه، وحادثة داره التي باعها، وبقائه متردّداً على نخلته فيها، مشهورة، وقاعدة لا ضرر ولا ضرار التي أطلقها النبيّ صلّى اللهُ عليه وآله، كانتْ مِن أبرز مصاديقها، كان يتولّى إدارة البصرة في غياب زياد أبن أبيه في الكوفة عندما جُمعتْ له الولايتان.

[8]- يُنظر: معجم البلدان، لياقوت الحمويّ: 6/214.

[9]- يُنظر: إكمال الدّين وتمام النّعمة, للصّدوق: ص501.

-[10] يُنظر: النّصرة لشيعة البصرة: ص297.

[11]-  رجال الطوسيّ: ص392.

[12]- طبقات أعلام الشّيعة, للشّيخ الطّهرانيّ: 4/200.

[13]- يُنظر: معجم رجال الحديث, للسيّد الخوئيّ: 13/152.

-[14] يُنظر: المصدر نفسه: 13/184.

[15]- هكذا في الأصل، وهذه الكلمة إمّا زائدة سهواً، أو يوجد سَقْطٌ في اسمِ الكُنية؛ لأنّه عادةً ما يُذكَر هؤلاء الأعلام بالُكنية، وكُنية الشّيخ هي أبو الحسن، كما في رجال النّجاشيّ، ص 250، فيظهرُ أنّ اسم (الحَسَن) سَقَطَ سهواً، إلّا أنّ ما يضعِّفُ ذلك هو مخالفتُها لسِّياق القواعد النّحويّة؛ لأنّ مقتضى (أبي) أنْ تكونَ (أبو) بالرّفع، وهي هنا مجرورة، ولا مقتضٍ لذلك، إلا أنّ ما يُلاحظ أنّ راوي الحادثة هو الحسين بن عليّ بن بابويه، ابن عليِّ بن الحُسين بن بابويه، عن جماعةٍ من أهل قم، فيُمكن أنْ يكونَ تكلّم بذكر أبيه، وهو الأنسب.

-[16] كتاب الغيبة، للشّيخ الطوسيّ: ص395- 396.

[17]- إكمال الدّين وإتمام النّعمة, للصّدوق: ص467.

[18]- المصدر نفسه: ص485.


إعداد حسين علي أيّوب


اتصل بنا
يمكنكم الاتصال بنا عن طريق الاتصال على هواتف القسم
+964     7602326873
+964     7721457394
أو عن طريق ارسال رسالة عبر البريد الالكتروني
media@mk.iq
info@mk.iq


كما يمكنكم ارسال رساله عن طريق ملء النموذج التالي :
اتصل بنا

او مواقع التواصل الاجتماعي التالية :